الصفحة 325 من 1284

ثبوت الأكبر للأصغر، فإن كان مع ذلك علّة لثبوت الأكبر في نفسه فهو برهان اللم، و إن لم يكن كذلك فهو برهان الإن (ر، ل، 46، 7) - المكرّر بين مقدمتي القياس فصاعدا يسمّى حدّا أوسط لتوسطه بين طرفي المطلوب كالمؤلف في المثال المذكور. و موضوع المطلوب يسمّى حدّا أصغر لأنه في الغالب أقل إفرادا من المحمول فيكون أصغر، و محموله يسمّى حدّا أكبر لأنه في الغالب أكثر إفرادا (ه، م، 21، 6) - الحدّ الأوسط في البرهان لا بد و أن يكون علّة لحصول التصديق بالحكم الذي هو المطلوب في العقل، و إلّا فلم يكن البرهان برهانا على ذلك المطلوب، هذا خلف. ثم إنّه لا يخلو:

إمّا أن يكون مع ذلك علّة أيضا لوجود ذلك الحكم في الخارج. أو لا يكون. فإن كان فالبرهان هو برهان لم (ط، ش، 534، 14) - لا بد في القياس الحملي من المقدّمتين تشتركان في حدّ يسمّى الأوسط لتوسّطه بين طرفي المطلوب، و تنفرد إحداهما بحدّ يسمّى الأصغر و هو موضوع المطلوب و تسمّى لذلك بالصغرى، و الثانية بحدّ يسمّى الأكبر و هو محمول المطلوب و لذلك تسمّى بالكبرى (م، ط، 254، 14) - الهيئة الحاصلة من كيفية وضع الحدّ الأوسط عند الجزءين الآخرين تسمّى شكلا (ن، ش، 24، 7) - الحد الأوسط إن كان محمولا في الصغرى و موضوعا في الكبرى فهو الشكل الأول (ن، ش، 24، 8) - إن كان (الحد الأوسط) محمولا فيهما (المقدمتان) فهو الشكل الثاني و إن كان موضوعا فيهما فهو الشكل الثالث و إن كان موضوعا في الصغرى و محمولا في الكبرى فهو الشكل الرابع (ن، ش، 24، 9) - «الوسط» المذكور في هذه المواضع (الأقيسة و التصديقات) هو عند ابن سينا و محقّقيهم هو «الدليل» ، و هو «الحد الأوسط» (ت، ر 1، 104، 21) - «الحد الأوسط» فيه هو الذي يسمّى في «قياس التمثيل» «علّة» و «مناطا» و «جامعا» و «مشتركا» و «صفا» و «مقتضيا» و نحو ذلك من العبارات (ت، ر 1، 128، 14) - المشترك بينهما (الأكبر و الأصغر) هو «الحدّ الأوسط» ، و هذا الذي يسمّيه الفقهاء و أهل أصول الفقه «المطالبة بتأثير الوصف في الحكم» (ت، ر 1، 128، 26) - قسّموا «الاقتراني» إلى الأشكال الأربعة لكون «الحد الأوسط» إما محمولا في «الأولى» موضوعا في «الصغرى» ، و هو في الشكل الطبيعي، و هو ينتج المطالب الأربعة- الجزئي، و الكلّي، و الإيجابي، و السلبي.

و إما أن يكون «الأوسط» محمولا فيهما، و هو الثاني، و لا ينتج إلّا السلب. و إما أن يكون موضوعا فيهما، و لا ينتج إلّا الجزئيات.

و الرابع ينتج الجزئيات و السلب الكلّي، لكنه بعيد عن الطبع (ت، ر 1، 167، 16) - الدليل هو «الحد الأوسط» ، و هو أعمّ من «الأصغر» أو مساو له، و «الأكبر» أعمّ منه أو مساو له. و «الأكبر» هو الحكم، و الصفة، و الخبر، و هو محمول النتيجة. و «الأصغر» هو المحكوم عليه، الموصوف، المبتدأ، و هو موضوع النتيجة (ت، ر 1، 203، 21) - قولهم: «إنّ بيّن أن ذلك الوصف يستلزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت