حد لفظي و رسمي
-الحدّ اللفظي و الرسمي فمئونتهما خفيفة إذ طالبهما قانع بتبديل لفظ العقار بالخمر و تبديل لفظ العلم بالمعرفة أو بما هو وصف عرضي جامع مانع و إنّما العويص المتعذّر هو الحدّ الحقيقي و هو الكاشف عن ماهية الشي ء لا غير (غ، ص، 15، 8)
حد محض
-إنّ الحدّ المحض يكون بالمقوّمات (س، ش، 56، 5)
حد محمول
-تأليف المقدمتين يكون من حدّي المطلوب المسئول عنه، أعني الحد المحمول، و الحد الموضوع، كما يسأل السائل هل الإنسان حيوان أم لا، فالمطلوب الانسان حيوان و حدّاه اللذان هما الموضوع و المحمول هما الإنسان و حيوان (ب، م، 123، 14)
حد مطلق
-ليس الحدّ المطلق هو حدّ الحدّ، و إن كان حدّي للحدّ المطلق حدّا مني بالقوّة لحدّ الحدّ، إذ حدّ الحدّ حدّ، لكنّه ليس بالفعل (س، ج، 58، 9)
حد موضوع
-تأليف المقدمتين يكون من حدّي المطلوب المسئول عنه، أعني الحد المحمول، و الحد الموضوع، كما يسأل السائل هل الإنسان حيوان أم لا، فالمطلوب الانسان حيوان و حدّاه اللذان هما الموضوع و المحمول هما الإنسان و حيوان (ب، م، 123، 15)
حد ناقص
-الحدّ الناقص فهو الذي لا يستوفي جميع ذاتيات الشي ء و لا يكون مساويا له في المعنى بل في العموم، فيحصل منه التمييز الذاتي فحسب دون معرفة الذات كما هو بجميع ذاتياته (سي، ب، 85، 2) - الحدّ الناقص و هو الذي يتركّب عن جنس البعيد و فصله القريب كالجسم الناطق بالنسبة الى الإنسان (ه، م، 11، 19) - الحدّ الناقص ما كان التعريف فيه بالفصل وحده أو بالفصل مع الجنس البعيد كتعريف الإنسان بالجسم الناطق (و، م، 113، 1)
حد النوع
-إنّ حدّ النوع، من حيث هو طبيعة، و حدّ الجنس أيضا، من حيث هو طبيعة، محمولان على الأشخاص التي لا يشك فيها أنها جواهر؛ فما شاركها في حدّها فهو جوهر (س، م، 95، 5)
حد وسط
-كل قياس اقتراني لا بد فيه من مقدّمتين يشتركان في حدّ، لأن نسبة محمول المطلوب إلى موضوعه في القياس الحملي و نسبة تاليه إلى مقدّمه في القياس الشرطي لما كانت مجهولة احتيج إلى أمر ثالث يوجب العلم بتلك النسبة المجهولة، و يسمّى هذا الأمر الثالث الحدّ الوسط لتوسطه بين طرفي المطلوب و من نسبته إليهما وجبت المقدّمتان (و، م، 279، 7)