الصفحة 36 من 1284

يخصّ النار (س، ج، 224، 3) - أنزل الله على القلوب من العلم ما تزن به الأمور حتّى تعرف التماثل و الاختلاف، و تضع من الآلات الحسيّة ما يحتاج إليه في ذلك، كما وضعت موازين النقدين، و غير ذلك (ت، ر 2، 123، 4)

إختلاف بايجاب

-إذا وضع «كلّ» و وضع تلقاه «بعض» ، كقول القائل: كلّ إنسان حيّ، بعض النّاس حيّ؛ سمّينا هذا الاختلاف المتداخل بالإيجاب، لأنّ أحد جانبيه عامّ موجب، و الآخر خاصّ موجب، و الخاصّ الموجب داخل في العامّ الموجب (ق، م، 30، 2)

إختلاف بسلب

-إذا وضع «و لا واحد» ، و وضع تلقاه «لا كلّ» ، كقول القائل: ليس أحد من النّاس بحيّ، ليس كلّ الناس بحيّ؛ سمّينا هذا الاختلاف بالسلب، لأنّ أحد جانبيه عامّ سالب، و الآخر خاصّ سالب، و الخاصّ السّالب داخل في العامّ السّالب (ق، م، 30، 6)

إختلاف خاص

-إذا وضع «بعض» و وضع تلقاه «لا كلّ» ، كقول القائل: بعض النّاس حيّ، ليس كلّ إنسان بحيّ؛ سمّينا هذا الاختلاف الخاصّ، لأن كلا جانبيه خاص: أحدهما خاصّ موجب، و الآخر خاصّ سالب (ق، م، 29، 23)

إختلاف عام

-إذا وضع «كلّ» و وضع «و لا واحد» ، كقول القائل: كلّ إنسان حيّ، ليس واحد من النّاس بحيّ؛ سمّينا هذا الاختلاف العامّ، لأنّ كلا جانبيه عامّ: أحدهما عامّ موجب، و الآخر عامّ سالب (ق، م، 29، 20)

إختلاف العلوم

-إختلاف العلوم المتّفقة في موضوع واحد يكون على وجهين: إمّا أن يكون أحد العلمين ينظر في الموضوع على الإطلاق و الآخر في الموضوع من جهة. كما أنّ «الإنسان» قد ينظر فيه جزء من العلم الطّبيعيّ على الإطلاق و قد ينظر فيه الطّب و هو علم تحت العلم الطبيعيّ و لا ينظر فيه على الإطلاق بل ينظر فيه من جهة ما يصحّ و يمرض. و إمّا أن يكون كلّ واحد من العلمين ينظر فيه من جهة دون الجهة التي ينظر فيها الآخر: مثل أنّ جسم العالم ينظر فيه المنجّم و الطبيعيّ جميعا، و لكنّ الطبيعيّ ينظر فيه بشرط أنّ له مبدأ حركة و سكون بالذات، و ينظر فيه المنجّم بشرط أنّ له كمّا (مر، ت، 233، 1)

إختلاف في كلام

-الاختلاف الّذي يكون في الكلام، فمحيط على كل حال، فارق للصّدق من الكذب. فإن قال:

فلان كاتب، و قال آخر: فلان غير كاتب؛ لم يكن بدّ من أن يكون أحدهما صادقا، و الآخر كاذبا. و ليس كلّما يكون في الكلام، من ضروب يكون الفرقان من الصدق أو الكذب في الاختلاف الذي أحد جانبيه صادق، و الآخر كاذب على كل حال (ق، م، 32، 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت