الصفحة 37 من 1284

إختلاف قضيتين

-إختلاف قضيتين: قد يكون لاختلاف أجزائهما. و قد يكون لاختلاف الحكم فيهما، إمّا بالإيجاب و السلب، و إمّا بالكليّة و الجزئيّة، إمّا بالجهة، و إمّا بشي ء آخر من سائر اللواحق. و الاختلاف الحقيقي منها هو الذي بالإيجاب و السلب (ط، ش، 345، 1)

إختلاف متناقض

-إذا وضع «كلّ» و وضع تلقاه «لا» ، كقول القائل: كلّ النّاس حيّ، ليس كلّ النّاس بحيّ، سمّينا هذا الاختلاف المتناقض، لأن أحد جانبيه «نعم» و الآخر «لا» (ق، م، 30، 10) - إذا وضع «بعض» و وضع تلقاه «لا واحد» ، كقول القائل: بعض الناس حيّ، ليس أحد من الناس بحيّ؛ سمينا هذا الاختلاف متناقضا، لأنّه نظير الآخر في اقتسام جانبيه «نعم» و «لا» (ق، م، 30، 13)

إختلاف المخصوص

-إختلاف المخصوص، كقول القائل: فلان كاتب، و فلان غير كاتب (ق، م، 30، 19)

إختلاف المهمل

-إختلاف المهمل، كقول القائل: الإنسان كاتب، و الإنسان غير كاتب (ق، م، 30، 17)

أخذ ما ليس بعلة علة

-أخذ ما ليس بعلّة علة يغفل شي ء يسير و هو:

المشاركة الحقيقيّة بين المقدّمات و النتيجة (س، س، 35، 6)

آخر

-الآخر هو الذي جوهره غير، و الغير أعمّ من الآخر، و كل ما يخالف فهو غير، و ليس كل ما يخالف شيئا فهو آخر، إذا عنيت بالآخر المخالف في جوهره (س، د، 75، 16)

أخص

-وضع وضعا أن يكون الأخصّ يسمّى نوعا و الأعمّ منهما يسمّى جنسا (ف، ح، 167، 1) - لمّا كان الأعمّ يحمل على الأخصّ حملا مطلقا و الأخصّ يحمل على الأعمّ حملا غير مطلق، و كان النوع أبدا أخصّ من الأجناس و الأجناس أعمّ، صارت الأجناس تحمل على النوع حملا مطلقا و النوع يحمل على الأجناس حملا غير مطلق (ف، أ، 66، 15) - الأخصّ يدلّ على معنيين: أحدهما الرسم، و الآخر الخاصّة المعروفة في كتاب «إيساغوجي» . فإنّ الخاصّة هاهنا التي هي بالحقيقة تقع على الرسم و على الخاصّة المعروفة، فإنّ كل واحد منهما محمول منعكس؛ لكن أحدهما قول، و الآخر مفرد (س، ج، 62، 3) - الإنسان الأبيض أخصّ من الإنسان (س، ج، 219، 10) - البحث الأخصّ البحث العلمي. و قد علمت كيفيّة كون البحث الجدليّ أعمّ من وجه (س، ج، 241، 10) - لا تكون الزيادة الفصليّة فصلا بحسب العموم، بل يكون لحوقه بسبب الخصوص؛ و ذلك أن يكون لحوقه يجعل المعنى أخص، و إن اتفق أن يكون مع ذلك واقعا في أنواع كثيرة من غير أن يعمّ شيئا منها، مثل البياض إذا أخذ في حدّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت