فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الإنسان أو النور فيجعله أخصّ؛ مع أن البياض من وجه أعمّ (س، ج، 246، 11) - إنّ العموم من حقه أن يراعى بإزاء العموم، فكذلك الخصوص من حقه أن يراعى بإزاء الخصوص، فإن حدّدت شيئا نوعيا فهنالك ليس يلزم أن يكون الظاهر مأخوذا فيه، بل يجوز أن يكون المأخوذ فيه هو الحقيقيّ، فإنّ الظاهر يجعل المعنى أعمّ، و الحقيقيّ يجعله أخص، فيجوز أن يكون ترك هذه الزيادة التي توجب زيادة عموم تخصيصا (س، ج، 275، 4) - إنّ الأخصّ أخفى دائما من الأعم (س، ج، 280، 3) - إنّ العادة جرت بأن يسمّى الأخصّ موضوعا تحت الأعمّ: مثال الأوّل: علم المجسّمات تحت الهندسة. و مثال الثاني علم الأكر المتحركة تحت علم الأكر. و قد يجتمع الوجهان في واحد، فيكون أولى باسم الموضوع تحت مثل علم المناظر تحت علم الهندسة. و ربّما كان موضوع علم ما، مباينا لموضوع علم آخر، لكنّه ينظر فيه من حيث أعراض خاصّة لموضوع ذلك العلم فيكون أيضا موضوعا تحته، مثل الموسيقى تحت علم الحساب (س، أ، 530، 1) - الذي أحدهما أعم و الآخر أخص إما أن يكون الأعم محمولا على الأخص أو لا يكون، فإن كان محمولا فإما أن يكون عمومه عموم الجنس للنوع أو عموم اللوازم، مثل عموم الواحد و الموجود و الذي عمومه عموم الجنس (سي، ب، 253، 2) - ينبغي أن نتوصّل إلى تحديد الأعمّ من تحديد الأخصّ إذ كان الأخصّ أعرف عند الحسّ (ش، ب، 482، 14) - لا يلزم من وجود الأعمّ وجود الأخصّ (و، م، 111، 20) - لا يلزم من نفي الأخصّ نفي الأعمّ (و، م، 111، 25)
أداة
-الاداة يسمّونها الحرف الذي جاء لمعنى (ف، د، 68، 2) - الأداة لفظ يدلّ على معنى مفرد لا يمكن أن يفهم بنفسه وحده دون أن يقرن باسم أو كلمة، مثل من و على و ما أشبه ذلك (ف، ع، 133، 7) - اشترط في الاسم و الكلمة أن المعنى المدلول عليه بهما شأنه أن يفهم وحده، لأنهما به يباينان الأداة و يشتركان فيه (ف، ع، 134، 4) - الأداة لا تكون خبرا و لا مخبرا عنها وحدها، و إنما تكون جزء المحمول أو جزء الموضوع (ف، ع، 138، 19) - قرينة مثل «لا» و «في» فإنّ القائل: «زيد لا» و «زيد في ... » لا يكون قد دلّ على كمال ما يدلّ عليه في مثله، ما لم يقل «في الدار» أو «لا إنسان» لأنّ «في» و «لا» ، أداتان ليستا كالأسماء و الأفعال (س، أ، 192، 3) - الأداة فهي اللفظة التي لا تدلّ وحدها على معنى يتمثّل، بل على نسبة و إضافة بين المعنى لا تحصّل إلّا مقرونة بما أضيفت إليه، مثل «في» و «لا» فلذلك إذا قيل «زيد في» لم يكن نافعا في معنى ما لم يقل «في الدار» (س، ش، 58، 6) - الأداة فهي اللفظة المفردة التي لا تدل وحدها على معنى يتمثّل بل على نسبة بين معنيين لا