الصفحة 39 من 1284

تعقل إلا مقرونة بالأمور التي هي نسب بينها مثل من و في و على و لا (سي، ب، 98، 13) - المفرد إمّا أن لا يكون مفهومه مستقلا بالمفهوميّة، و هو الأداة، أو يكون مستقلا بالمفهوميّة (ر، ل، 3، 11) - من الألفاظ: ما هو دال في نفسه، و دال في غيره. و الأخير: هو الحرف، و هو الأداة (ط، ش، 194، 4) - لما كانت الأداة لا تدل إلّا على معنى في غيرها احتاجت في الدلالة إلى غير يتقوّم مدلولها به، و هو المراد بالقرينة (ط، ش، 196، 4)

أداة سلب

-إنّ أداة السلب إن تقدمت، اقتضت رفع الربط، فصارت القضيّة سالبة. و إن تأخرت جعلها الربط جزءا من المحمول، فصارت معدولة.

و إن تضاعفت و تخلل الربط بينهما، صارت سالبة معدولة (ط، ش، 287، 1)

إدراك الأمور

- (اعلم) أن إدراك الأمور على ضربين: إدراك الذوات المفردة كعلمك بمعنى الجسم و الحركة و العالم و الحادث و القديم و سائر ما يدلّ عليه بالأسامي المفردة. الثاني إدراك نسبة هذه المفردات بعضها إلى بعض بالنفي أو الإثبات (غ، ص، 11، 1)

إدراك الحس

-إدراك الحسّ للشخص المعيّن الذي تكتنفه أعراض غريبة لا تدخل في ماهيته (غ، ع، 233، 9)

إدراك مفرد

-إدراك مفرد و إدراك نسبة، فالأوّل يسمّى تصوّرا و هو حصول صورة الشي ء في الذهن كإدراك معنى العالم أو الحدوث، و الثاني يسمّى تصديقا (ض، س، 23، 23)

إدراك نسبة

-إدراك مفرد و إدراك نسبة، فالأوّل يسمّى تصوّرا و هو حصول صورة الشي ء في الذهن كإدراك معنى العالم أو الحدوث، و الثاني يسمّى تصديقا (ض، س، 23، 23)

أدلة

-جميع الأدلة ترجع إلى أن الدليل مستلزم للمدلول (ت، ر 2، 50، 5)

أدوات

-الأدوات كقولنا من و على (س، ع، 28، 14) - الدليل على أنّ هذه، أعني الأدوات و الكلمات الوجوديّة، نواقص الدلالات أنّه إذا قيل ما ذا فعل زيد فقيل صار، أو قيل أين زيد فقيل في، لم يقف الذهن معها على شي ء. و هي أعني الأدوات و الكلمات الوجوديّة توابع الأسماء و الأفعال. فالأدوات نسبتها إلى الأسماء نسبة الكلمات الوجوديّة توابع الأسماء و الأفعال.

فالأدوات نسبتها إلى الأسماء نسبة الكلمات الوجوديّة إلى الأفعال، و يشتركان في أنّها لا تدلّ بانفرادها على معنى يتصوّر، بل إنّما تدل على نسب لا تعقل أو تعقل الأمور التي هي نسب بينها (س، ع، 29، 3) -- لو سأل سائل فقال من هذا أو ما الذي فعل أو يفعل، أو ما الذي عرض له أو كيف هو؛ كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت