بواسطة، مثل أن الكل أعظم من الجزء.
(و الثاني) أن لا يحمل أوّلا على ما هو أعم من الموضوع، كالحيوان و الناطق و الضاحك للإنسان. فإن كل واحد من هذه محمول عليه لا بواسطة شي ء أعم منه، لا كالجسم فإنه محمول عليه بواسطة أمر أعم منه و هو الحيوان (سي، ب، 241، 11)
حمل بالإيجاب
-إنّ التأمل و الحكم العقلي إن أوجب فيما قدر حمله الحمل بالحقيقة سمّي ذلك حملا بالإيجاب و ذلك هو الحكم بوجود شي ء لشي ء كالكاتب لزيد في قولنا زيد كاتب (ب، م، 13، 10)
حمل بالسلب
-ان منع (التأمل و الحكم العقلي) من حمل ما قدر حمله سمّي ذلك حملا بالسلب، و ذلك هو الحكم بلا وجود شي ء لشي ء (ب، م، 13، 12)
حمل على كل
-الحمل على الكل ... هو المحمول الذي جمع ثلاثة شروط: أحدها المحمول الذي يقال على جميع الموضوع ... و الثاني أن يكون محمولا على الموضوع بالذات. و الثالث أن يكون محمولا عليه حملا أوّلا (ش، ب، 383، 2) - الحمل الذي على الكل يكفي فيه أن يقال أنه المحمول على كل الموضوع و بذاته من قبل أنه لا فرق بين قولنا أن هذا الشي ء المحمول موجود لهذا الموضوع بذاته و موجود له أوّلا (ش، ب، 383، 11) - إن أخذ الموضوع أخصّ من الحدّ الأوسط، و الحدّ الأوسط أخصّ من الأكبر، لم يكن الحمل على طريق الكل (ش، ب، 487، 19)
حمل غير المطلق
-الحمل غير المطلق هو الذي إذا قرن بموضوعه قولنا كلّ كذب الحمل (ف، أ، 62، 15)
حمل كلي
-يعتبر في حمل الكلّي على جزئياته حمل المواطاة و هو أن يحمل الشي ء بالحقيقة على الموضوع لا حمل الاشتقاق و هو أن لا يحمل عليه بالحقيقة بل ينسب إليه كالبياض بالنسبة إلى الإنسان إذ لا يقال الإنسان بياض بل ذو بياض أو اشتق منه ما يحمل بالحقيقة كالأبيض (م، ط، 47، 1)
حمل ما بالعرض
-حمل ما بالعرض، و هو إنّما أن يقلب ما من شأنه أن يكون محمولا في طباعه فيوضع لما من شأنه أن يكون موضوعا في طباعه، فيقال:
أبيض ما إنسان فيكون بالحقيقة قد أخذ الموضوع مرّتين بالقوّة، و ذلك لأن الأبيض من جهة ما هو أبيض فقط لا يمكن أن يكون موضوعا. و لكن الموضوع هو الشي ء الذي عرض له أن كان أبيض، و هذا هو الإنسان الذي عرض له البياض فهو أبيض (س، ب، 163، 16)
حمل مطلق
-الحمل المطلق هو الذي إذا قرن بموضوعه قولنا كلّ صدق الحمل (ف، أ، 62، 14)