الصفحة 365 من 1284

الحملي أن تقول الموضوع هو المحمول (مر، ت، 47، 3) - الحملي فيشتمل على جزءين يسمّى أحدهما موضوعا و هو المخبر عنه كالعالم من قولك العالم حادث. و يسمّى الثاني محمولا و هو الخبر كالحادث من قولك العالم حادث (غ، م، 18، 8) - الحملي، و هو الذي حكم فيه، بأن معنى محمول على معنى، أو ليس بمحمول عليه (غ، ع، 110، 17)

حمليات

-أمّا الحمليّات فقد كان الحكم فيها كذلك في لغة اليونانيين، فكانوا يضطرون إلى أن يقولوا:

زيد كان كذا و يكون كذا، و كأنّه ليس يجب ذلك في لغة العرب (س، ع، 37، 13) - في الحمليّات قضيّة تسمّى (قضيّة مخصوصة) و هي أن يكون الموضوع أمرا شخصيّا واحدا بالعدد مثل قولك في الإيجاب «زيد كاتب» و في النفي «زيد ليس بكاتب» ، و لأنّ الحمليّة أقلّ القضايا تركيبا فالبحري أن يقدّم القول فيها و تحقق أحوالها (س، ش، 63، 21) - تأليف الحمليات إنما هو من المفردات أو مما هو في حكم المفردات (سي، ب، 160، 12)

حمليات معدولية

-الحمليات معدوليّة و هي التي موضوعها أو محمولها أو هما اسم عرف لسلب شي ء من الأشياء، لا بمعنى محصّل يدل عليه نصا أو كلمة (ب، م، 71، 18)

حملية

-كل قضية فهي إمّا حملية و إما شرطيّة (ف، د، 75، 3) - الحملية كل ما حكم فيه بحكم بتّات، كقولنا الإنسان حيوان و الشمس طالعة و النهار موجود، و هذا العدد هو زوج و هذا الوقت هو ليل. و الشرطية كل ما ضمّن الحكم فيها بشريطة و هي ضربان: متصلة و منفصلة (ف، ق، 13، 6) - قسّمت القضايا إلى الحمليّة و الشرطيّة، و الحمليّة منها هي التي يحكم بشي ء و يسمّى محمولا، إنّه لشي ء يسمّى موضوعا، أو إنّه ليس له حكما فصلا، و الحكم بأنّه له يسمّى إيجابا، و بأنّه ليس له يسمّى سلبا (ب، م، 70، 14) - تقسم القضايا الحمليّة إلى بسيطة و معدوليّة (ب، م، 71، 22) - إنّ الحمليّة من القضايا بسيطة باعتبارها إذا قيست إلى الشرطيّة (ب، م، 73، 23) - الحملية هي هذه الأربع: مخصوصة و مهملة و محصورة كلّية و محصورة جزئية (سي، ب، 101، 17) - الحملية إما يتحقق بأجزاء ثلاثة محكوم عليه، و يسمّى موضوعا، و محكوم به و يسمّى محمولا، و نسبة بينهما بها يرتبط المحمول بالموضوع، و يسمّى اللفظ الدال عليها رابطة كهو في قولنا زيد هو عالم، و يسمّى القضية حينئذ ثلاثة و قد يحذف الرابطة في بعض اللغات لشعور الذهن بمعناها (ن، ش، 11، 6) - الحملية ما تركّبت من مفردين أو ما في قوتهما كقولك زيد قائم و زيد قام أبوه (و، م،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت