-دلالة المطابقة وضعيّة صرفة (ط، ش، 187، 2) - دلالة مطابقة و هي دلالة اللفظ على المعنى الذي وضع له كدلالة لفظ الأربعة مثلا على ضعف اثنين (و، م، 42، 27) - لمعنى المفهوم فيها (دلالة المطابقة) من اللفظ هو عين المعنى الذي وضع له اللفظ أي عين له بالوضع الحقيقي أو المجازي (و، م، 45، 1) - سبب فهم المعنى في دلالة المطابقة هو الوضع لتعليق الدلالة فيها على هذا الوصف المناسب و ذلك يشعر بعلّيته فيخرج على هذا بمقتضى طرد التعريف فهم جزء المسمّى الذي وضع له اللفظ (و، م، 49، 1) - دلالة اللفظ على ما وافقه ... دلالة المطابقة (ض، س، 24، 15) - اللفظ إمّا أن يدلّ على جميع المعنى الموضوع له فدلالة المطابقة لمطابقة الدالّ على المدلول أو على جزء معناه (ض، س، 24، 17)
دلالة المطابقة و التضمن و الالتزام
-إنّ تسمية الدلالة مطابقة و تضمنا و التزاما إنّما هي بسبب كون تلك الدلالة دلالة بالوضع لتمامه أو لجزئه أو للزومه (ه، م، 4، 28)
دلالة معنى على معنى
-إذا أخطرت ببالك الأبيض، فكان شيئا ذا بياض، دلك هذا على البياض دلالة المعنى على المعنى و الأمر على الأمر (س، م، 58، 6)
دلالة وضعية
-الدلالة الوضعية أن تكون الدلالة سببها الوضع و هو تعيين أمر للدلالة بنفسه أي من غير قرينة إذا كانت حقيقة أو بقرينة إذا كانت مجازا فالدلالة فيها اختيارية تتغيّر بتغيّر الوضع (و، م، 39، 22) - الدلالة الوضعيّة و هي التي يكون للوضع فيها مدخل (ض، س، 24، 16)
دلالتا التضمن و الالتزام
-دلالتا التضمن و الالتزام باشتراك العقل، و الوضع، و يشترط فيهما أن لا يكون الاسم دالا بالاشتراك على المعنى و على جزئه، كالممكن على العام و الخاص، أو عليه و على لازمه، كالشمس على الجرم و النور بل يكون بانتقال عقلي عن أحدهما إلى الآخر (ط، ش، 187، 3)
دليل
-يسمّى المتأخّر الذي يؤخذ حدّا أوسط في هذا البرهان (الذي يعطي الوجود) الدليل (ف، ب، 41، 23) - يسمّى بالدليل ما يكون مؤلّفا من مقدّمتين، كبراهما مقدّمة محمودة، يراها الجمهور و يقول بها، و تؤخذ حجة و دليلا لا على سبيل أنّ جزءا منه دليل على جزء آخر مثل الدخان على النار، بل على أنّ نفس القول الحاصل من الجزءين معترف به فهو دليل. و ربّما كان على أمر مستقبل، و ربّما كان على أمر حاضر، و ربّما كان عامّا، و ربّما كان على الأكثر، مثل قولهم:
إنّ الحسّاد ممقوتون، و المنعمون مودودون.
فإنّ هاتين المقدّمتين دليلان أو منهما يتّخذ الدليل (س، ق، 573، 4) - دليل أي متّبع مقبول محمود مرجوع إليه (س، ق، 573، 11)