فإنّ لفظ الحائط موضوع للمسمّى به بالمطابقة فيدلّ عليه بذلك، و لفظ البيت أيضا يدلّ عليه و لكن يفارقه في وجه الدلالة. (و الثالث) :
بطريق الالتزام كدلالة السقف على الحائط فإنّه يباين طريق المطابقة و التضمن فلم يكن بد من اختراع اسم ثالث (غ، م، 8، 5) - المعتبر في دلالة الألفاظ، طريق المطابقة و التضمن (غ، ع، 105، 7) - لا يجوز الجواب عن الماهية بالخواص البعيدة، و إن كانت تدل بطريق الالتزام (غ، ع، 105، 8) - دلالة اللفظ على المعنى ينحصر في ثلاثة أوجه و هي المطابقة و التضمن و الالتزام (غ، ح، 9، 12) - دلالة اللفظ على المعنى ليست لذات اللفظ بل بالوضع و الاصطلاح فتكون دلالتها تابعة لقصد المتلفظ (سي، ب، 34، 9) - دلالة اللفظ على الأثر النفساني دلالة وضعية حصلت بالاتفاق و التواطؤ، لو تواطئوا على غيرها لناب منابها (سي، ب، 95، 14) - دلالة اللفظ على المعنى بتوسط الوضع له مطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق، و بتوسط لما دخل فيه تضمن كدلالته على الحيوان أو الناطق و بتوسطه لما خرج عنه التزام كدلالته على قابل العلم و صنعة الكتابة (ن، ش، 3، 23)
دلالة اللفظ الوضعية
-دلالة اللفظ الوضعية ... اعتبروا هذا القسم لانضباطه و عموم فائدته في العقليات و النقليات و الطبيعيات و غيرها و التعلم و التعليم (و، م، 42، 20)
دلالة لفظية
-إنّ الدال إن كان لفظا فالدلالة لفظية و إلّا فغير لفظيّة (ه، م، 3، 25)
دلالة لفظية موضعية
-الدلالة اللفظيّة الموضعيّة على ما لا يخفى و هي كون اللفظ بحيث متى اطلق فهم منه المعنى للعلم بالوضع، و هي المنقسمة الى المطابقة و التضمن و الالتزام كما قال (اللفظ الدال بالوضع) لا غير اللفظ من الدال و لا اللفظ الدال بالطبع او بالعقل (يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة) لموافقته إيّاه، (و على جزءه) أي على جزء ما وضع له (بالتضمن) لدلالته على ما في ضمن الموضوع له، (إن كان له) أي لما وضع له (جزء) (ه، م، 4، 2)
دلالة المطابقة
-دلالة مطابقة، كما يدلّ الحيوان على جملة الجسم ذي النفس الحساس (س، د، 43، 13) - دلالة المطابقة فمثل ما تدلّ لفظة «الإنسان» على الحيوان الناطق (س، ش، 14، 18) - دلالة التضمّن فمثل دلالة الإنسان على الحيوان و على الناطق، فإنّ كل واحد منهما جزء ما يدلّ عليه الإنسان دلالة المطابقة (س، ش، 14، 19) - دلالة المطابقة هي دلالة اللفظ على تمام ما وضع له كدلالة لفظ الحائط على الحائط (غ، ع، 357، 17) - قد يدلّ اللفظ عند السامع على معناه المقصود عند القائل، كما يفهم الحيوان الناطق من لفظة الإنسان و يسمّى ذلك دلالة المطابقة (ب، م، 8، 9)