الصفحة 396 من 1284

بمرتبة أو بمراتب، فالأولى أن يقال فإنّ كون النظر ترتيب أمور مبني على كون النظر مركبا كليّا، إذ الواجب تطبيق المعرّف بالكسر على المعرّف بالفتح لا العكس، و كون النظر مركبا كليّا مبني على كون المعرّف مركبا كليّا (ه، م، 46، 23) - حقيقة قولهم (المنطقيون) أنّه لا يعلم «الذاتي» من «غير الذاتي» حتى تعلم «الماهية» ، و لا تعلم «الماهية» حتى تعلم الصفات «الذاتية» - التي منها تؤلّف «الماهية» . و هذا دور (ت، ر 1، 94، 12) - لو عرّف العلم بغيره لزم الدور (ت، ر 1، 98، 11) - العلم لا يقال فيه معرفة المعلوم، لأنّ المعلوم مشتقّ من العلم، و المشتقّ لا يعرف إلّا بعد معرفة المشتقّ منه، فمعرفة المعلوم إذن تتوقّف على معرفة العلم، و العلم على معرفة المعلوم، فجاء الدور (ض، س، 27، 36) - الدور توقّف كل واحد من الشيئين على الآخر (ض، س، 33، 24)

دور قبلي

- «الدور القبلي» الذي يذكر في العلل، و في الفاعل المؤثر، و نحو ذلك. مثل أن يقال: «لا يجوز أن يكون كلّ من الشيئين فاعلا للآخر، لأن يفضي إلى الدور» (ت، ر 2، 14، 8)

دور كوني

- «الدور الكوني» الذي يذكر في الأدلّة العقلية أنّه «لا يكون هذا حتى يكون هذا و لا يكون هذا حتّى يكون هذا» (ت، ر 2، 14، 4)

دور معي

- «الدور المعي» فهو كدور الشرط مع المشروط، و أحد المتضائفين مع الآخر إذا قيل: «صفات الرب لا تكون إلّا مع ذاته، و لا تكون ذاته إلّا مع صفاته» (ت، ر 2، 14، 13)

دوران

- «التجربة» تحصل بنظره و اعتباره و تدبّره (العقل) ، كحصول الأثر المعيّن دائرا مع المؤثّر المعيّن دائما. فيرى ذلك عادة مستمرّة، لا سيما إن شعر بالسبب المناسب. فيضمّ «المناسبة» إلى «الدوران» مع «السبر و التقسيم» (ت، ر 1، 107، 22) - إثبات العلّة في الأصل لا بدّ فيها من «الدوران» أو «التقسيم» (ت، ر 1، 209، 26) - ما ذكروه (المنطقيون) من أنّ «قياس التمثيل» إنما يثبت ب «الدوران» أو «التقسيم» . و كلاهما لا يفيد إلّا الظن، قول باطل. و يلزمهم مثل ذلك في «قياس الشمول» (ت، ر 1، 230، 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت