و امارة، و الشي ء الثاني يسمّى مدلولا (ه، م، 3، 24) - الدليل الإقناعي و الامارة ما يلزم من العلم أو الظن به الظن بشي ء آخر (ه، م، 35، 7)
دليل برهاني
-الدلالة هي كون الشي ء بحالة يلزم من العلم به للعلم أو الظن بشي ء آخر، أو من الظن به الظن بشي ء آخر، فالشي ء الأول يسمّى دليلا برهانيا و برهانا إن لم يتخلل الظن و إلّا فدليلا إقناعيا و امارة، و الشي ء الثاني يسمّى مدلولا (ه، م، 3، 23) - الدليل البرهاني و البرهان ما يلزم من العلم أو الظن به العلم بشي ء آخر (ه، م، 35، 6)
-الدهر: هو المعنى المعقول، من إضافة الثبات إلى النفس في الزمان كله (غ، ع، 303، 8)
دوام
-الدوام شمول النسبة جميع الأزمان و الأوقات (ه، م، 59، 3) - الدوام ثلاثة: (الدوام) الأزلي إما مطلقا أو مقيّدا بنفي الضرورة الأزلية أو الذاتية أو الوصفية. الثاني الذاتي إما مطلقا أو مقيّدا بنفي الضرورة الأزلية أو الذاتية أو الوصفية أو بنفي الدوام الأزلي. الثالث الوصفي إما مطلقا أو مقيّدا بنفي الضرورة الأزلية أو الذاتية أو الوصفية أو بنفي الدوام الأزلي أو الذاتي. فهو ثلث عشر قضية و نسبة بعضها إلى بعض بالعموم و الخصوص (م، ط، 147، 1) - الضرورة و الدوام و اللاضرورة و اللادوام تسمّى تلك الكيفية مادة القضية، و اللفظ الدال عليها يسمّى جهة القضية (ن، ش، 13، 8)
-النتائج قد ترجع بالتساوي، فإن معنى الدور هو هذا (أ، ب، 440، 1) - بيان الدور هو جزء من المصادرة على المطلوب الأول (ف، س، 153، 8) - بيان الدور أن تؤخذ النتيجة و عكس إحدى المقدّمتين، فتنتج المقدّمة الثانية. فإن أدخل حدّ غريب، لم يكن بيان الدور؛ و إن أنتج أيضا شي ء غريب، لم يكن بيان الدور؛ بل بيان الدور أن يبيّن الشي ء بما بيّن به (س، ق، 507، 18) - إنّ الدور نفسه ذهاب إلى غير نهاية، و لكن في موضوعات متناهية العدد (س، ب، 68، 12) - الدور أن تؤخذ النتيجة و عكس إحدى المقدمتين، فتنتج المقدمة الثانية مثل قولك كل- ج ب- و كل- ب ا- فينتج كل- ج ا- (ب، م، 178، 11) - الدور هو أن يبيّن الشي ء بما يبيّن بالشي ء سواء كان بعكس واحد أو أكثر و لا مشاحة معهم في تخصيص اسم الدور بما يتم البيان فيه بعكس واحد، و إن كانت السالبة صغرى فيمكن نتاجها بالنتيجة و عكس الكبرى من الشكل الثاني بعينه (سي، ب، 181، 12) - الشكل الثاني فيمكن نتاج الكبرى السالبة من الكليتين بالنتيجة و عكس الصغرى ثم عكس النتيجة الثانية، و لكن هذا لا يكون دورا عند أكثرهم لأنه يحتاج إلى عكس زائد و في الحقيقة هو دور (سي، ب، 181، 12) - الدور توقّف الشي ء على ما يتوقّف عليه إمّا