-الذاتي يمتنع دفعه عن الماهيّة أي إذا تصوّر مع الماهيّة امتنع الحكم بسلبه عنها و يجب إثباته لها أي لا يمكن تصوّرها إلا مع تصوّره موصوفة به و يتقدّم عليها في الوجود الذهني و الخارجي. و كذا في العدمين لكن بالنسبة إلى جزء واحد و يجب كونه معلوما عند العلم بالماهيّة (م، ط، 62، 1) - الذاتيّ في غير كتاب إيساغوجي يقال للمحمول الذي يمتنع انفكاكه عن الشي ء أو عن ماهيّته، أو يمتنع رفعه عن ماهيّته، أو يجب إثباته لها و كلّ منها أخصّ مما قبله (م، ط، 64، 1) - ليس بين ما سمّوه (المنطقيون) «ذاتيّا» و ما سمّوه «لازما» للماهيّة في الوجود و الذهن فرق حقيقي في الخارج (ت، ر 1، 50، 20) - يقولون (المنطقيون) : «الذاتي» هو الذي تتوقف الحقيقة عليه، بخلاف «العرضي» . و يقسمون العرضي إلى «لازم» و «عارض» (ت، ر 1، 83، 8) - «الذاتي» ما كان معلولا للماهية، بخلاف «اللازم» (ت، ر 1، 83، 15) - إنّ ما ذكروه (المنطقيون) من الفرق بين «العرضي اللازم» للماهية و «الذاتي» لا حقيقة له. فإنّ «الزوجية و الفرديّة» للعدد الزوج و الفرد مثل «الناطقية» و «الصهالية» للحيوان- الإنسان و الفرس (ت، ر 1، 88، 22) - ما جعلوه (المنطقيون) هو «الذاتي يتقدّم تصوّره في الذهن لتصوّر الموصوف، دون الآخر، فباطل (ت، ر 1، 89، 25) - يقولون (المنطقيون) : «الذاتي» يتقدّم على الماهيّة في الذهن و في الخارج، و يسمّونه «الجزء المقوّم لها» . و يقولون: أجزاء الماهية متقدّمة عليها في الذهن و في الخارج، لأنّ الماهية مركّبة منها، و كل مركّب فإنّه مسبوق بمفرداته (ت، ر 1، 90، 9) - اشتراطهم (المناطقة) مثلا ذكر «الفصول» التي هي «الذاتيات المميزة» مع تفريقهم بين «الذاتي» و «العرضي اللازم» للماهية غير ممكن (ت، ر 1، 94، 2) - حقيقة قولهم (المنطقيون) أنّه لا يعلم «الذاتي» من «غير الذاتي» حتى تعلم «الماهية» ، و لا تعلم «الماهية» حتّى تعلم الصفات «الذاتية» - التي منها تؤلّف «الماهية» . و هذا دور (ت، ر 1، 94، 12) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد و عمرو مثلا إذ هو جزء حقيقتهما، و إن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا، فإنّه ليس داخلا في حقيقة زيد و عمرو، و أمّا ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا و لا عرضيا بل واسطة و نوعا كالإنسان فإنّه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس و فصل و هي الحيوانية و الناطقية (ض، س، 25، 5)
ذاتي خاص
-الذاتي الخاص لا أخصّ منه يسمّى نوع الأنواع (غ، ح، 94، 13)
ذاتي الشي ء
-ذاتي الشي ء أي هو داخل في جواب ما هو بحيث لو بطل عن الذهن التصديق بثبوته بطل المحدود و حقيقته عن الذهن و خرج عن كونه مفهوما للعقل (غ، ح، 95، 7)