الصفحة 406 من 1284

ذاتي عام

-الذاتي العام لا أعمّ منه يسمّى جنس الأجناس (غ، ح، 94، 12)

ذاتي مشترك

-الذاتي المشترك و إن لم يكن دالّا على الماهية و لا مقولا في جواب ما هو فهو داخل في الماهية و مقول في طريق ما هو (سي، ب، 40، 13)

ذاتي مقوم

-الذاتيّ المقوّم: اعلم أنّ كل شي ء له ماهيّة فإنّه إنّما يتحقّق موجودا في الأعيان. أو متصوّرا في الأذهان بأن تكون أجزاؤه حاضرة معه (س، أ، 202، 2) - الذاتي المقوّم: فينقسم إلى ما لا يوجد شي ء أعمّ منه، و هو داخل في الماهية، أي يمكن أن يذكر في جواب ما هو، و يسمّى جنسا. و إلى ما يوجد أعمّ منه دون ما هو أخصّ منه و يمكن أن يذكر في جواب ما هو يسمّى (نوعا) . و إلى ما يذكر في جواب أي شي ء هو، و يسمّى (فصلا) (غ، ع، 99، 22) - الذاتي المقوّم هو الداخل في مفهوم الشي ء و حقيقته. و الذاتي هو الذي يلحق الشي ء لا لمعنى أعمّ منه، و لا لمعنى أخصّ منه، بل لذاته (غ، ع، 358، 5) - لازم الشي ء بحسب اللغة ما لا ينفك الشي ء عنه، و هو: إمّا داخل فيه أو خارج عنه.

و الأول: هو الذاتيّ المقوّم. و الثاني: هو المصاحب الدائم (ط، ش، 206، 1)

ذاتي و عرضي

-نريد بالذاتي جزء الماهية و بالعرضي الخارج عنها (م، ط، 59، 24)

ذاتيات

-الذاتيّات للشي ء بحسب عرف هذا الموضع من المنطق هي هذه المقوّمات. و لأنّ الطبيعة الأصلية التي لا يختلف فيها إلّا بالعدد، مثل الإنسانيّة. فإنّها مقوّمة لشخص شخص تحتها.

و يفضل عليها الشخص بخواص له. فهي أيضا ذاتيّة (س، أ، 204، 3) - الأعم من الذاتيات يسمّى (جنسا) . و الأخصّ يسمّى (نوعا) (غ، ع، 100، 14) - جميع الذاتيات المقوّمة للماهية، لا بد أن تدخل مع الماهية في التصوّر، و لكن قد لا تخطر بالبال مفصّلة، فكثر من المعلومات لا تخطر بالبال مفصّلة، و لكنها إذا أخطرت تمثّلت و علم أنها كانت حاصلة (غ، ع، 105، 20) - الذاتيات، التي هي أجناس و أنواع، تترتّب متصاعدة إلى أن تنتهي إلى جنس الأجناس، و هو الجنس العالي الذي ليس فوقه جنس.

و تترتّب متنازلة حتى تنحطّ إلى النوع الأخير الذي إن نزلت منه، انتهت إلى الأشخاص و الأعراض (غ، ع، 107، 2) - إبدال الذاتيّات باللوازم و العرضيات، فذلك قادح في كمال التصوّر (غ، ع، 270، 14) - يسهل درك بعض الذاتيّات و يعسر بعضها، فإن درك جميع الذاتيات حتى لا يشذ واحد منها عسر. و التمييز بين الذاتي و اللازم عسر.

و رعاية الترتيب حتى لا يبتدأ بالأخصّ قبل الأعمّ عسر و طلب الجنس الأقرب عسر (غ، ص، 16، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت