رابطة، فاذا تأخر حرف السلب عن الرابطة كان جزأ من المحمول، و إن تقدّم عليها كان سلبا للمحمول، فتمّ بذلك الفرق بين السالبة و المعدوليّة (ب، م، 72، 6) - الدال على هذه العلاقة (بين الموضوع و المحمول) يسمّى رابطة مثل هو و الكلمات الوجودية (سي، ب، 103، 21) - القضية التي صرّح فيها بالرابطة تسمّى ثلاثية (سي، ب، 103، 23) - إنّ الرابطة في المعنى أداة؛ لأنّ معناها إنّما يتحصل في أجزاء القضية؛ إلّا أنّها قد يعبّر عنها تارة بصيغة «اسم» ، كما يقال: زيد هو كاتب. و قد يعبّر عنها تارة بصيغة كلمة وجودية كما يقال: زيد «يوجد» أو «يكون» كاتبا.
و يحذف تارة في بعض اللغات، كما يقال: زيد كاتبا (ط، ش، 286، 3) - إنّ المقدّمة قد تشتمل على أجزاء لفظيّة زوائد، تجري مجرى الحشو، فلا تكون هي ذاتيّة.
و من الذاتيّة ما لا يبقى بعد التحليل، و هو الصوريّة، كالرابطة، و الجهة، و حرف السلب.
و جميع ذلك ليست بحدود (ط، ش، 424، 1) - القضية تلتئم من الموضوع و المحمول و نسبة تربط أحدهما بالآخر و من حقها أن يدلّ عليها أيضا بلفظ و يسمّى ذلك اللفظ رابطة. فإن ذكرت سمّيت القضية ثلاثية، و إلا لكانت مضمرة في النفس و تسمّى القضية ثنائية (م، ط، 106، 5) - (الرابطة) أداة قد تكون في قالب الاسم كهو.
و الأولى تسمّى زمانية، و الأخرى غير زمانية.
و قد تختلف اللغات في استعمالهما معا أو بالتفريق وجوبا و جوازا و امتناعا (م، ط، 106، 10) - الرابطة تعتبر بنسبة المحمول إلى الموضوع، و لذلك كانت كيفيتها جهة القضية و بينهما تناقض و الظاهر الأول لكون الجهة كيفية الموضوع (م، ط، 112، 6)
-الرأي الذي نتكل عليه في المعقولات ربما كان رأي إنسان واحد فقط أو طائفة فقط، و هو الرأي المقبول. و ربما كان رأي جميع الناس و هو الرأي المشهور (ف، ج، 18، 3) - الرأي فهو مقدّمة كليّة يميل إليها السامعون و لا تردها الأذهان ببديهتها تؤخذ في قياسات خطبيّة و جدليّة فيروج بها ما يراد ترويجه على السامعين (ب، م، 202، 1) - الرأي: و هو مقدّمة محمودة كلّية في أن كذا كائن أو غير كائن صواب فعله أو غير صواب و تؤخذ دائما في الخطابة مهملة. و إذا عمل منها قياس ففي الأغلب يصرّح بتلك المقدّمة على أنها كبرى و يحذف الصغرى (سي، ب، 216، 2)
رأي نافع
-كثيرا ما يكون الرأي النافع اعتقاده غير حق، فيحتاج أن يلزم الإنسان قبول غير الحقّ، فلا يبعد أن يخرج محاول ذلك عن حاق الإنصاف، إذا اتفق أن ينازع بما يقوى المقابل الذي هو الحق، فيضطر إلى الحيلة من المشهورات، و يضطر إلى الاحتراز و المخادعة (س، ج، 19، 4)
رباط
-القول المركّب يكون واحدا برباط يربطه،