الصفحة 428 من 1284

ضرورة الإيجاب (سي، ب، 111، 20) - عكس الضروريات فالسالبة الكلّية منها تنعكس سالبة ضرورية (سي، ب، 133، 15)

سالبة عامية

-السالبة العامية «تصحّ» بصحة عكسها و متى لم يصحّ عكسها لم «تصح» هي (ف، ق، 78، 2)

سالبة عدمية

-إن الموجبة البسيطة إنما يصدق محمولها على موضوعها في وقت ما يوجد فيه المحمول فقط، و السالبة العدمية التي تحتها تصدق على ذلك الموضوع حين ما توجد فيه الملكة و حين ما لا يمكن أن تكون فيه تلك الملكة (ف، ع، 149، 14) - حال السالبة المعدولة من الموجبة البسيطة في الصدق كحال السالبة العدمية منها (ف، ع، 150، 2) - السالبة العدمية إذا كذبت صدقت السالبة البسيطة المقاطرة لها (ف، ع، 151، 2)

سالبة كلية

-السالبة الكلية هي التي يدلّ سورها على أن المحمول مسلوب عن جميع الموضوع، كقولنا و لا انسان واحد حجر (ف، ق، 14، 4) - السالبة الكلية تنعكس كمّيتها لأنها إذا كانت صادقة كان جزءاها مفترقين غاية الافتراق حتى لا يجتمعان في أمر أصلا و لا في وقت من الأوقات (ف، ق، 18، 6) - السالبة الكليّة إنّما تنعكس إذا أخذ المطلق على أنّه هو الضّروريّ بعينه، أو أخذ على أنّ المطلق ما يكون الحكم فيه على ما وجد في زمان ما من الموضوع، أو دائما غير ضروريّ، فينعكس بالشرائط المذكورة. و أنت تعلم أنّ المطلق لا يعتبر فيه شي ء من هذه الشرائط، فليس يجب أن ينعكس السالب المطلق فيه دائما، بل ربّما ينعكس في مادّة و لا ينعكس في أخرى (مر، ت، 88، 12) - السالبة الكليّة المطلقة لا تنعكس (مر، ت، 89، 4) - السالبة الكليّة الضّروريّة عكسها سالب كلّي ضروريّ (مر، ت، 92، 5) - سالبة كليّة: و هي تنعكس مثل نفسها سالبة كليّة (غ، م، 24، 18) - السالبة الكليّة، و تنعكس مثل نفسها بالضرورة (غ، ع، 126، 9)

سالبة كلية حقيقية

-السالبة الكلّية الحقيقية أخص من السالبة الجزئية الخارجية لأنها أخص من سالبتها الكلّية و هي مباينة للموجبتين الخارجيتين (و، م، 180، 15)

سالبة اللزوم

-سالبة اللزوم تسمّى سالبة لزومية، و سالبة العناد تسمّى سالبة عنادية سالبة الاتفاق تسمّى سالبة اتفاقية (ن، ش، 16، 15)

سالبة مطلقة

-السالبة المطلقة فهي أن يتناول كل واحد واحد من الموصوفات بالموضوع، الوصف المذكور، تناولا غير مبيّن الحال و الوقت، فيكون معناه كلّ واحد واحد ممّا هو [ج] ينفى عنه [ب] ، من غير بيان وقت النفي (مر، ت، 69، 9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت