سالبة معدولة
-حال السالبة المعدولة من الموجبة البسيطة في الصدق كحال السالبة العدمية منها (ف، ع، 150، 1) - السالبة المعدولة تلزم في الصدق عن الموجبة البسيطة و ليس ينعكس الأمر فيها (ش، ع، 103، 21) - السالبة المعدولة أعمّ صدقا من الموجبة البسيطة (ش، ع، 104، 1) - سالبة الممكن المعدولة ... يلزمها اثنان أحدهما موجبة الواجب البسيطة ... و الثانية موجبة الممتنع المعدولة (ش، ع، 120، 8) - السالبة المعدولة أعم من الموجبة المحصّلة (و، م، 169، 14)
سالبة الممكن
-سالبة الممكن غير السالبة الممكنة، فإن سالبة الممكن هي التي تسلب الإمكان و توجب الوجود، كقولنا كل انسان لا يمكن أن يوجد عالما، و السالبة الممكنة هي التي توجب الإمكان و تسلب الوجود، كقولنا كل انسان ممكن أن لا يوجد عادلا (ف، ع، 159، 9)
سالبة ممكنة
-السالبة الممكنة غير سالبة الإمكان (س، أ، 324، 1) - السالبة الممكنة البسيطة تلزمها الممتنعة الموجبة البسيطة (ش، ع، 121، 10) - السالبة الممكنة المعدولة تلزمها الممتنعة المعدولة (ش، ع، 121، 13)
سالبة وجودية
-السالبة الوجوديّة التي بلا دوام غير سالبة الوجود بلا دوام (س، أ، 324، 2)
سالبتان
-أما السالبتان (عند تقابل القضايا) فليس يلزم إذا كذبت إحداهما أن تصدق الأخرى لأن البسيطة منهما لمّا كانت إذا كذبت لم يلزم ضرورة أن تصدق مقابلتها إذا كانت متضادتين في المادة الممكنة (ف، ع، 151، 8) - إن السالبتين في هذا الاختلاط (المطلق و الضروري في الشكل الثاني) تنتجان و كذلك الموجبتان و لكن بشرط أن تكون المطلقة وجودية، فإن كانت عامة يجوز اشتمالها على الضرورة فلا يتألّف قياس من سالبتين أو موجبتين كما لا يتألّف إذا كانت السالبتان و الموجبتان ضروريتين (سي، ب، 152، 19)
سالبتان متقاطرتان
-إذا صدقت إحدى الموجبتين المتقاطرتين أيّهما اتفق كذبت الأخرى لا محالة، و كانت تلك حال نقيضيهما المتقاطرتين، و إذا كذبت إحدى السالبتين المتقاطرتين صدق نقيضهما لا محالة، و هو إحدى الموجبتين المتقاطرتين، فتكذب لأجل ذلك الموجبة المقاطرة لها، فيكون نقيضها صادقا (ف، ع، 152، 17) - إذا كذبت إحدى السالبتين المتقاطرتين صدقت الأخرى لا محالة، و اذا أخذت إحداهما صادقة لم يلزم ضرورة أن تكذب الأخرى، بل يمكن أن تصدقا معا (ف، ع، 152، 19)