الصفحة 430 من 1284

سبب

-السبب فيؤخذ في إحدى المقدّمتين أن شيئا آخر موجود لشي ء آخر. و أما الأخرى فيؤخذ فيها أنه غير موجود له (أ، ب، 366، 3) - يقال إن شيئا يتقدّم شيئا آخر على خمسة أنحاء:

إما بالزمان و إما بالطبع و إما بالمرتبة و إمّا بالفضل و الشرف و الكمال و إمّا بأنه سبب وجود الشي ء (ف، د، 66، 10) - الأمر إذا وجد و وجد بوجوده شي ء آخر، إنه هو السبب في وجود ذلك الشي ء الآخر (ف، ق، 104، 12) - يستعملونه (السبب) في استنباط الصفات و الأحوال التي من جهتها يوجد شي ء لشي ء (ف، ق، 105، 4) - إما أن السبب الذي هو بالفعل و دائما سبب لشي ء ما يلحقه ضرورة أن يكون إذا ارتفع ارتفع الشي ء و إذا وجد وجد الشي ء، فذلك بيّن، و إما أن يكون كل ما إذا ارتفع رفع الشي ء و إذا وجد وجد الشي ء سببا لذلك الشي ء، فليس يصحّ من قبل أنه ليس يجب عن هذا شي ء أكثر من أنهما يتكافئان في لزوم الوجود، و ذلك يتبيّن من أنّا إذا جعلنا ارتفاع الأمر هو المقدم و ارتفاع الشي ء هو التالي (ف، ق، 106، 9) - ينبغي أن يعلم أنّ سبب وجود الشي ء غير سبب علمنا نحن بوجوده (ف، ح، 212، 6) - سبب الذي به قوام كذا هو أيضا السبب في أن يوصف أنّه كذا (ف، ح، 215، 5) - إنّ جميع ما هو سبب لوجود المطلوب إمّا أن يكون سببا لنفس الحدّ الأكبر مع كونه سببا لوجوده للأصغر، أو لا يكون سببا لوجود الحدّ الأكبر في نفسهن لكن لوجوده للأصغر فقط (س، ب، 33، 13) - كثيرا ما يكون السبب المعطى أولا ليس سببا قريبا أو ليس سببا وحده بالذات، بل هو بالحقيقة جزء سبب (س، ب، 34، 10) - كل ما هو بذاته فهو سبب لما ليس بذاته (س، ب، 54، 1) - العلم بالسبب ... يحصل من جهة الأمر الكليّ (ش، ب، 445، 9) - الأسباب أربعة: أحدها السبب الذي على طريق الصورة، و الثاني السبب على طريق الهيولى و هو الذي يؤخذ من أجل الصورة، و الثالث السبب الذي على طريق المحرّك القريب و الفاعل، و الرابع السبب الذي على طريق الغاية (ش، ب، 471، 4) - علمنا الشي ء متى علمناه بالعلّة و السبب (ش، ب، 471، 4) - السبب الذي على طريق الغاية ... متأخّر بالزمان في الوجود عن النتيجة (ش، ب، 472، 4) - بطل أن يكون في الوجود سبب يقارن مسبّبه في الزمان، بل لا يكون إلّا قبله (ت، ر 2، 119، 28)

سبب معين

-إن كل مجوّز كما علمته و تعلمه قد يعرض له سبب به يجب، و هو السبب المعيّن (س، ب، 52، 7)

سبر و تقسيم

- (يفسد السبر و التقسيم) أنه يحتمل أن يقال ليس الحكم معلّلا في الأصل بعلّة من هذه العلل التي هي أعم بل بعلّة قاصرة على ذاته لا تتعداه (غ، م، 41، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت