- (يفسد السبر و التقسيم) أن هذا إنّما يصح إذا استقصى جميع أوصاف الأصل حتى لا يشذّ شي ء و الحصر و الاستقصاء ليس يبيّن، فلعلّه شذّ وصف عن السبر و يكون هو العلّة (غ، م، 41، 8) - (يفسد السبر و التقسيم) أنه و إن سلّم الاستقصاء فيها و كانت الأوصاف أربعة فإبطال ثلاثة لا يوجب ثبوت الرابع (غ، م، 41، 17) - (يفسد السبر و التقسيم) أنه إن سلّم الاستقصاء و سلّم أنّه إذا بطل ثلاث و لم يبق إلا أربع. فهذا يدلّ على أن الحكم ليس في الثلاث و أنّه لا يعدو الرابع لكنه لا يدلّ على أنه منوط بالرابع لا محالة بل يحتمل أن ينقسم المعنى الرابع إلى قسمين و يكون الحكم في أحد القسمين دون الآخر فإبطال ثلاث يدلّ على أن المعنى لا يعدو الرابع و لا يدل على أنه العلة (غ، م، 42، 9) - نمط التعاند و هو على ضد ما قبله و المتكلمون يسمّونه السبر و التقسيم، و المنطقيون يسمّونه الشرطي المنفصل و يسمّون ما قبله الشرطي المتصل، و هو أيضا يرجع إلى مقدّمتين و نتيجة، و مثاله العالم إمّا قديم و إمّا حادث و هذه مقدّمة و هي قضيتان، الثانية أن تسلم إحدى القضيتين أو نقيضها فيلزم منه لا محالة نتيجة و ينتج فيه أربع تسليمات (غ، ص، 42، 7) - «التجربة» تحصل بنظره و اعتباره و تدبّره، كحصول الأثر المعيّن دائرا مع المؤثّر المعيّن دائما. فيرى ذلك عادة مستمرّة، لا سيما إن شعر بالسبب المناسب. فيضمّ «المناسبة» إلى «الدوران» مع «السبر و التقسيم» (ت، ر 1، 107، 22) - «السبر و التقسيم» فحاصله يرجع إلى دعوى حصر أوصاف الأصل في جملة معيّنة و إبطال كلّ ما عدا المستبقى (ت، ر 1، 209، 8)
-الستر إنما يراد من أجل أن يضلّ، و لأن يضلّ تضليلا (أ، س، 884، 8)
-السطح و هو البعد القابل للتجزئة في جهتين فقط متقاطعتين على حدّ واحد تقاطعا قائما، و يرسم بأنه طول و عرض فقط (سي، ب، 62، 1) - بالسطح تتّصل أجزاء الجسم (ش، م، 30، 3) - الكمّ الذي هو متقوّم من أجزاء لها وضع بعضها عند بعض فهو الخط و السطح و الجسم و المكان (ش، م، 30، 10)
سفسطة
-المغالطة و هو (قياس مؤلّف من مقدّمات كاذبة شبيهة بالحق) و لا يكون حقا و تسمّى سفسطة (أو) شبيهة بالمقدّمات المشهورة و تسمّى مشاغبة (أو) مقدمات وهميّة كاذبة كما يقال إنّ وراء العالم فضاء لا يتناهى (ه، م، 26، 22) - الصديق الجازم غير الحق هو السفسطة (ط، ش، 511، 9) - السفسطة أمر يعرض لكثير من النفوس، و هي جحد الحق. و هي لفظة معرّبة من اليونانية، أصلها «سوفسطيا» ، أي «حكمة مموّهة» . فلما عرّبت قيل «سفسطة» (ت، ر 2، 77، 16) - من كان به سفسطة و مرضت فطرته في بعض المعارف لا يستعمل معه الأدلّة النظرية، بل