يستعمل معه نوع من العلاج و الأدوية (ت، ر 2، 79، 2) - السفسطة ما تألّف من مقدّمات شبيهة بالحقّ و ليست به، و تسمّى مغالطة كقولنا في صورة فرس في حائط هذا فرس، و كل فرس صهّال، فهذا صهّال (ض، س، 35، 29)
-السّلب هو الحكم بنفي شي ء عن شي ء (أ، ع، 65، 6) - السلب الواحد إنما يكون لإيجاب واحد، و ذلك أن السلب إنما يجب أن يسلب ذلك الشي ء بعينه الذي أوجبه الإيجاب، و من شي ء واحد بعينه: من المعاني الجزئية كان أو من المعاني الكلّية، و كلّيا كان أو جزئيّا، و أعني بذلك ما أنا ممثّلة: «زيد أبيض» ، «ليس زيد أبيض» (أ، ع، 68، 13) - القول بأنه غير ممكن أن يحكم على شي ء واحد بالإيجاب و السلب معا؛ فإنه ليس يأخذها و لا برهان واحد، اللّهم إلا أن تدعو الحاجة إلى أن يتبيّن أن النتيجة هذه حالها (أ، ب، 342، 13) - إن الموجبة هي صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائها الكبار يدلّ على انفراده دلالة لفظة لا دلالة إيجاب و لا سلب، و فيه إيجاب شي ء لشي ء و يدخله الصدق و الكذب. أما السلب فنجده أنه صوت دالّ بتواطؤ جزء من أجزائه الكبار يدلّ على انفراده دلالة لفظة لا دلالة إيجاب و سلب، و يدخله الصدق و الكذب و فيه سلب شي ء عن شي ء (ز، ع، 37، 3) - أوّل القضايا الحمليّ، و أوّله الإيجاب لأنّه مؤلّف من منسوب إليه يسمّى موضوعا و منسوب يسمّى محمولا على نسبة وجود، و أمّا السلب فإنه يحصل من منسوب إليه و منسوب و رفع وجود النسبة (س، ع، 34، 8) - إنّ السلب بالحقيقة أمر يرفع الوجود الذي هو الإيجاب (س، ع، 35، 10) - أمّا السلب، فأمّا في الحمليّ كقولك زيد ليس بحي. و أمّا المتصل فكقولك ليس كلما طلعت الشمس كان غيم (س، ع، 42، 4) - قيل إنّ السلب حكم بنفي شي ء عن شي ء بشي ء فإنّ النفي و السلب واحد (س، ع، 43، 1) - إنّ مفهوم السلب هو لا ثبوت حكم لشي ء، و هذا هو عدمه لا محالة (س، ع، 80، 11) - أمّا السلب فقد يحق على الموجود و المعدوم، فالفرق المقدّم بين السالبة و الموجبة المعدوليّة (س، ع، 81، 1) - السلب و كل معنى عدميّ فإنّه إنّما يعرف بالوجوديّ. فما لم يعرف الوجود لم يعرف اللاوجود، و ما لم تعرف الملكة لم يعرف العدم. فالسلب إنّما يعرف إذن إذا عرف الإيجاب، فإنه إذا لم يعرف ما هو لم يعرف ما ليس هو (س، ب، 179، 12) - إنّ حرف السلب لا يقرن إلّا بالمحمول (س، ش، 67، 11) - السلب هو الحكم بلا وجود شي ء لشي ء آخر (مر، ت، 47، 14) - السلب الواحد يقابل الإيجاب الواحد (مر، ت، 48، 11) - إنّ السلب الضروريّ و السلب المطلق و السلب الممكن غير سلب الضرورة و سلب الاطلاق و سلب الإمكان (مر، ت، 67، 3) - السلب في الشرطيّة المتّصلة أن تسلب الاتصال بأن تقول ليس إن كانت الشمس طالعة فالليل