الصفحة 433 من 1284

موجود و السلب في المنفصلة أن تسلب الانفصال (غ، م، 20، 3) - السلب يصح على المعدوم (غ، م، 20، 16) - السلب يأتي في القضية الحمليّة مثل: الإنسان ليس بحيوان، و في القضية المتّصلة مثل: ليس إن كان الإنسان ناطقا، كان حيوانا، و في القضية المنفصلة مثل: الإنسان ليس إمّا أن يكون أبيض أو حيوانا (غ، ع، 359، 3) - السلب هو العناد في المنفصلة (ب، م، 73، 18) - إنّ السلب يصدق في كل قضيّة لا يوجد محمولها سواء كان لا يوجد في نفسه أو لموضوع ما و سواء كان الموضوع الذي سلب عنه موجودا أو معدوما (ب، م، 96، 7) - السلب يصح عن المعدوم و الموجود (ب، م، 96، 10) - الإيجاب و السلب الذي هو إثبات شي ء لشي ء أو سلبه عنه (سي، ب، 75، 22) - لا تكاذب بين السلب الكلّي المطلق و الإيجاب المطلق و إن كان كليّا فكيف إذا كان جزئيا فإنه يصدق بالإطلاق لا شي ء من الإنسان يضاحك مع أن كل إنسان ضاحك أي الضحك بالفعل فضلا عن صدقه مع بعض الإنسان ضاحك فليس ما ادّعوه خلفا بخلف (سي، ب، 130، 1) - الارتفاع في السلب ... هو ارتفاع حادث عن السلب بالذات (ش، ع، 129، 19) - السلب إذا أضيف إلى الجنس لم يحدث نوعا ما إلّا أن يكون السلب قوته قوة العدم (ش، ج، 604، 13) - السلب مثل قولك الإنسان ليس بحجر (ر، ل، 9، 13) - السلب بلا علم فهو قول بلا علم (ت، ر 1، 35، 5)

سلب الاطلاق

-إنّ سلب الإطلاق قد يجوز أن يكون غير السلب المطلق، كما أنّ سلب الضرورة غير ضرورة السلب، و سلب الإمكان غير إمكان السلب (س، ق، 47، 13) - إنّ سلب الإطلاق الذي هو نقيض الإطلاق ليس هو إطلاق السلب الذي هو أحد قسمي الإطلاق. فإنّ سلب الإطلاق العام يقع على الضرورة المخالفة و سلب الإطلاق الخاص يقع على الضرورتين جميعا. و إطلاق السلب لا يقع عليها (ط، ش، 358، 4)

سلب الاطلاق الخاص

-إن كان المطلق مأخوذا بحسب المعنى الخاص، فنقيضه سلب ذلك الإطلاق، و هو سلب الإطلاق الخاص لا السلب المطلق (س، ق، 47، 12)

سلب الامكان

-إنّ سلب الإطلاق قد يجوز أن يكون غير السلب المطلق، كما أنّ سلب الضرورة غير ضرورة السلب، و سلب الإمكان غير إمكان السلب (س، ق، 47، 14)

سلب بالسواء

-أي معنى جعلته محمولا فحكمت بلا وجوده للموضوع فهو سلب بالسواء (س، ع، 63، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت