سلب حملي
-السلب الحمليّ: هو مثل قولنا: الإنسان ليس بجسم و حاله تلك الحال (س، أ، 271، 13) - السلب الحملي: اعلم أنّك تحتاج في السلب أن تسلب العلاقة التي بين المحمول و الموضوع، فلذلك إن كانت القضيّة ثلاثيّة- إذ قد ذكر فيها الرابطة- تحتاج أن تلحق حرف السلب بالرابطة فتقول «زيد ليس هو بعاقل» فإن لم تفعل هذا بل قلت «زيد هو ليس بعاقل» دخل هو بين «زيد» و بين «ليس بعاقل» دخول رابطة الإثبات فجعل الحكم إثبات الداخل فيه حرف النفي فأثبت اللاعاقلية على زيد لأنّ «هو» للربط لا لفصل الربط (س، ش، 66، 6)
سلب السلب
-سلب السلب إيجاب (ب، م، 157، 1)
سلب الضرورة
-إنّ قولنا بالضرورة ليس، ليس سلب الضرورة؛ بل سلب الضرورة ليس بالضرورة (س، ق، 104، 4)
سلب طبيعي
-أن تقول: ليس السماء بخفيفة أو ثقيلة، فإنّ هذا سلب طبيعيّ سابق إلى الذهن. و كذلك الحال في قولنا: ليست النفس بمائتة، أو ليست النار المجرّدة بمرئيّة (س، ق، 119، 13)
سلب عن كل
-ليس كل إنسان بكاتب، فهو صيغة السلب عن الكل، لا للسلب الكلّي، و لا للسلب الجزئيّ.
أعني أنّه يدل على سلب الكتابة عن جميع الناس، لا عن كل واحد منهم، و لا عن بعضهم (ط، ش، 276، 1)
سلب عناد
-سلب العناد كقولك: ليس إمّا أن يكون الإنسان ناطقا و إمّا أن يكون ضاحكا (س، ع، 42، 6)
سلب كلي مع اطلاق
-إنّ المفهوم من صيغة السلب الكلّي مع الإطلاق في المتعارف من لغتي العرب و العجم، و هو سلب المحمول عن جميع آحاد الموضوع في جميع أوقات كونها موصوفة بما وضع معه، على وجه يعم الدائم و اللادائم. و الضروريّ و اللاضروريّ، و بحسب الذات، و هو أعمّ من الضروريّ المشروط بالوصف (ط، ش، 333، 4)
سلب متصل
-السلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم، أو الصحبة. مثل قولنا: ليس إذا كانت الشمس طالعة، فالليل موجود (س، أ، 273، 1) - لا يراد في السلب المتصل أكثر من سلب الاتصال المذكور، كقولنا ليس إذا كان أو ليس كلّما كان (ب، م، 78، 4) - الإيجاب المتصل مثل قولك: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، أي إذا فرض الأول منهما مقرونا به حرف الشرط، و يسمّى المقدّم، لزمه التالي المقرون به حرف الجزاء و يسمّى التالي، أو صحبه من غير زيادة شي ء آخر.
و السلب المتصل هو ما يسلب هذا اللزوم أو الصحبة، كقولك: ليس إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود. و الإيجاب المنفصل