فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و قياس (ف، ج، 100، 5) - قد يستعمل (الاستقراء) في الجدل أيضا لأشياء أخر أحدها لتكثير القول و تنميقه و الثاني لتفهيمه. فإن المقدمة الواحدة قد يمكن بالاستقراء أن تقسّم مقدمات كثيرة، فيصير القول أكثر (ف، ج، 101، 7) - الاستقراء يكثّر مثالات الشي ء الواحد فيجود به فهم الإنسان للشي ء. و قد يستعمل أيضا لإخفاء ما يتسلّم من المجيب، و ذلك أنه إذا تسلّمت جزئيات الشي ء مكان الشي ء كان أحرى أن يسلّمه المجيب، فإذا سلّمها فقد سلّم الكلي (ف، ج، 101، 9) - ليس اليقين الحاصل له (الخطبي) حاصلا عن الاستقراء، لكن عن فهمه لمعنى اللفظ، و لأنه تصوّر في نفسه معنى كلّي قد كان في نفسه و لم يخلص له عن جزئياته (ف، ج، 102، 3) - التصفّح، إما أن لا يسمّى استقراء أصلا و إما أن يسمّى استقراء علميا، فيشبه أن تكون الحال في الاستقراء كالحال في المثال (ف، ج، 102، 9) - الاستقراء عسى أن يكون منه جدلي و منه علمي، و يكون الجدلي لتصحيح المقدمة، و لتتبيّن شهرتها أو صدقها. و يكون العلمي لتفهيم معنى المقدمة الكلية فقط لا لتصحيحها و لا لإيقاع التصديق بها و لا لإبانة صدقها (ف، ج، 102، 13) - الاستقراء و المثال ( ... ) إنّ فهم الشي ء يسهل بهما و التصديق أيضا قد يقع بهما و ينفعان في سهولة الحفظ (ف، أ، 88، 2) - الاستقراء هو إظهار المقدّمة الكلّية غير ذات الوسط البيّنة بنفسها بجميع جزئياتها بمنزلة قولنا: إن كل صغير المرارة طويل العمر. ثم يظهر ذلك بالإنسان و الفرس و البغل و جميع الجزئيات صغير المرارة (ز، ق، 196، 19) - الاستقراء هو إظهار كلّي بجميع جزئياته (ز، ق، 197، 12) - إنّ مقدّمات الاستقراء إذا سلّمت لا يلزم عنها شي ء البتّة، و لا المثال إذا سلّم ... و الاستقراء و التمثيل لا يلزم منهما في مادّة من المواد شي ء البتّة، حتى يكون يلزم عنها شي ء، و لكن لا اضطرارا، أي ليس دائما كما ظنّوا (س، ق، 65، 4) - أمّا الاستقراء، فهو أن يبين أن شيئا كليّا موجب على شي ء كليّ آخر، أو مسلوب عن شي ء كليّ آخر، لوجود ذلك الكليّ الأوّل فيما تحت الكليّ الثاني، أعني في جزئيّاته (س، ق، 557، 7) - إنّ الاستقراء يخالف القياس، من جهة أنّ الشي ء الذي يجب أن يكون حدّا أصغر لو كان القول قياسا يصير في الاستقراء واسطة، فبيّن به ما يجب أن يكون حدّا أكبر للواسطة، أو كان القول قياسا. و في القياس لا يكون هكذا (س، ق، 559، 16) - إنّ الاستقراء استقراء، لأنّه إثبات حكم على كليّ لأنّه موجود في جزئيّاته على إيهام أنّها استوفيت، و منع أن يكون لها مخالف. فمنه تام و منه غير تام. فكونه استقراء أمر أعم من ذلك.
و أيضا فاعلم أنّ الاستقراء كونه استقراء ليس بسبب تصحيح كبرى أو صغرى، فإنّه استقراء لأنّه يثبت به مطلوب كلّيّ. ثم يعرض له أن يصير مرة أخرى مقدّمة كبرى أو صغرى. فلا يكون الاستقراء إنّما هو هو لإثبات الكبرى أو الصغرى، أو لإثبات شي ء لينفع في شي ء آخر، أو لإثبات شي ء هو مطلوب في نفسه، بل