المعاني المعقولة و ليست كذلك (ف، أ، 107، 6)
صناعة نظرية
-كل صناعة نظرية فإنها تشتمل بالجملة على أشياء ثلاثة: موضوعات و مسائل و مبادئ (ف، ب، 59، 8) - المنطق هو الصّناعة النظريّة الّتي تعرّف أنّ من أيّ الصور و الموادّ يكون الحدّ الصّحيح الّذي يسمّى حدّا و القياس الصحيح الّذي يسمّى برهانا (مر، ت، 5، 7)
صناعتان
-كلّ صناعتين كان موضوعهما أمرين تحت جنس واحد، و كانتا ليس تقتصران على النظر في ما يؤخذ موضوعاهما في حدودهما فقط، بل كانتا تبرهنان أجناس موضوعهما على بعض ما تحتها، أو كانتا تنظران في الأعراض الذاتيّة لأجناس موضوعيهما الأول، أمكن أن يبرهن كل واحد منهما شيئا واحدا بعينه على موضوعين مختلفين بالكليّة، بحدّين أوسطين مختلفين (ف، ب، 67، 3)
صنعة عامة
-الصنعة العامة تنقسم خمسة أقسام: أوّلها صادق و لا يكذب كالبرهان هو صفة البرهان و اليقين الّتي وصف في كتاب التحقيق. و الثاني كثير ما يصدق و قليل ما يكذب و هو صنعة البلغاء الّتي وصفت في كتاب ريطوريقى و كتابه ريطوريقا أي البلاغة. و الثالث معتدل الصّدق و الكذب بالسّويّة، و هو صنعة الجدل الّتي وصفت في كتاب طوبيقى و كتابه طوبيقا أي مواضع الكلام. و الرابع كثير ما يكذب و قليل ما يصدق، و هو صنعة الشّعر التي وصف في كتاب فويطيقى، أي الشعر. و الخامس كلّه كاذب كذب لا يصدق، و هو صنعة أهل الشّغب و المراء الّتي وصف في كتاب سوفسطيقى، أي تصنيف أهل المرى و هي صنعة السفسطة (به، ح، 121، 1)
صور شخصية
-إنّ الصور الشخصيّة أقدم من الصور النوعيّة؛ مثلا إنّ صورة هذا الماء و ذاك الماء أقدم من صورة الماء المطلق (س، م، 101، 2)
صور نوعية
-إنّ الصور الشخصيّة أقدم من الصور النوعيّة؛ مثلا إنّ صورة هذا الماء و ذاك الماء أقدم من صورة الماء المطلق (س، م، 101، 3)
صورة
-الصورة كل اسم يقع على أسماء متباينة الأشخاص، تجمعها صورة واحدة. كقول القائل: الناس، فيجمع بذلك فلانا و فلانا المتباينة أشخاصها، و إن جمعتها صورة الأنس (ق، م، 4، 14) - إنّ الصورة ليس لها موضوع البتّة هي فيه. لأنّها إمّا أن تكون في المادة، و إمّا أن تكون في المركّب و هي في المركّب كجزء منه، فليست فيه كالشي ء في الموضوع (س، م، 46، 20) - ليست الصورة عرضا البتّة، بل هي جوهر على الإطلاق. فإنّ الطبيعة التي هي صورة في النار، ليست، أعني هذه الكيفيّة المحسوسة، وجودها في النار كالجزء في المركب؛ و هي في مادة