يشتمل على المقدّمات، و الكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى كتاب باري مينيّاس، و معناه العبارات (ف، أ، 104، 22) - الجزء الثالث (من صناعة المنطق) يشتمل على تبيين أمر القياس المطلق، و الكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى كتاب أنالوطيقا الأولى، و معناه كتاب التحليلات بالعكس (ف، أ، 105، 1) - الجزء الرابع (من صناعة المنطق) يشتمل على تبيين أمور البراهين و على التي بها تلتئم البراهين و على ما هي مضافة إلى البراهين، و الكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى أنولوطيقا الثانية و الأخيرة (ف، أ، 105، 3) - الجزء الخامس (من صناعة المنطق) يشتمل على الأشياء الجدليّة، و الكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى طوبيقا، و معناه المواضع، و يعني الأمكنة التي بها يتطرّق في كلّ مسألة إلى انتزاع الحجج في إثباتها و إبطالها (ف، أ، 105، 5) - الجزء السادس (من صناعة المنطق) يشتمل على الأمور المغالطيّة و الأشياء المضافة إليها، و الكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى سوفسطيقا، و معناه المغالطات التي قصد مستعملوها أن يظنّ بها علما أو فلسفة من غير أن يكونوا كذلك (ف، أ، 105، 8) - الجزء السابع (من صناعة المنطق) يشتمل على ما به تلتئم الأشياء التي تسوق الذهن إلى التصديقات الخطبيّة، و الكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى كتاب ريطوريقا، و معناه الخطبيّات و البلاغيّات (ف، أ، 106، 3) - الجزء الثامن (من صناعة المنطق) يشتمل على الأشياء التي بها يلتئم انقياد الذهن إلى الشعريّة، و الكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى أبويطيقا، و معناه الشعريّات (ف، أ، 106، 5) - (صناعة المنطق) آلة يقوى بها الإنسان على معرفة الموجودات (ف، أ، 107، 5) - صناعة المنطق و إن كان ما تشتمل عليها هي أحد الموجودات فليست ننظر فيها على أنّها أحد الموجودات، لكن على أنّها آلة نتوصّل بها إلى معرفة الموجودات، فنأخذها كأنّها شي ء آخر خارجة عن الموجودات، و على أنّها آلة لمعرفة الموجودات (ف، أ، 107، 13) - صناعة المنطق فإنّها ليست تنظر في مفردات هذه الأمور، من حيث هي على أحد نحويّ الوجود الذي في الأعيان و الذي في الأذهان، و لا أيضا في ماهيّات الأشياء، من حيث هي ماهيّات، بل من حيث هي محمولات و موضوعات و كليّات و جزئيّات، و غير ذلك مما إنّما يعرض لهذه المعاني (س، د، 22، 8) - الذي يجب على المنطقي أن يعرفه من حال اللفظ هو أن يعرف حاله من جهة الدلالة على المعاني المفردة و المؤلّفة ليتوصّل بذلك إلى حال المعاني أنفسها من حيث يتألّف عنها شي ء يفيد علما بمجهول، فهذا هو من صناعة المنطقيين (س، ع، 5، 17)
صناعة النحو
-صناعة النحو تنظر في أصناف الألفاظ بحسب دلالاتها المشهورة عند الجمهور لا بحسب دلالتها عند أصحاب العلوم (ف، أ، 43، 5) - صناعة النحو تشتمل على الألفاظ، و الألفاظ أحد الموجودات التي يمكن أن تعقل، لكنّ صناعة النحو ليست تنظر فيها على أنّها أحد الأشياء المعقولة، و إلّا فقد كانت تكون صناعة النحو و بالجملة صناعة علم اللغة تشتمل على