الصفحة 503 من 1284

-احتاج أهل الكلام إلى قوّة ينصرون بها تلك الملّة و يناقضون الذين يخالفونها و يناقضون الأغاليط التي التمس بها إبطال ما صرّح به في الملّة، فتكمل بذلك صناعة الكلام (ف، ح، 153، 6) - ظاهر في كلّ ملّة كانت معاندة للفلسفة فإنّ صناعة الكلام فيها تكون معاندة للفلسفة، و أهلها يكونون معاندين لأهلها، على مقدار معاندة تلك الملّة للفلسفة (ف، ح، 157، 1)

صناعة مصارعية

-من الصنائع ما يكون السبب في قصورها عن الغرض الأقصى فيها، هو المنفعل، أو الآلة، أو نفس الغرض. أمّا المنفعل، فإذا كان فيه معاوقة للفاعل، فإن كان فوق قوّة الفاعل، لم يبلغ الفاعل في تلك المادّة المخصوصة غايتها؛ و إن كانت المعاوقة دون ذلك؛ بلغ مبلغا ما، مثل الصناعة المصارعيّة (س، ج، 22، 4)

صناعة ممتحنة

-الصناعة الممتحنة ليست من أجل شي ء محدود؛ فإنها من أجل جميع الأشياء: و ذلك أن جميع الصنائع تستعمل الأمور العامية (أ، س، 852، 13)

صناعة المنطق

-صناعة المنطق و هي الصناعة التي تشتمل على الأشياء التي تسدّد القوة الناطقة نحو الصواب (ف، د، 55، 2) - صناعة المنطق تعطى في كل واحدة من الصنائع القياسية القوانين الخاصة التي بها تلتئم كل واحدة منها، و قوانين بها يمتحن و يميّز ما وضع أنه على مذهب صناعة ما منها (ف، د، 58، 3) - صناعة المنطق آلة إذا استعملت في أجزاء الفلسفة حصل بها العلم اليقين لجميع ما تشتمل عليه الصنائع العلمية و العملية (ف، د، 59، 8) - صناعة المنطق و اسمها مشتق من النطق (ف، د، 59، 11) - صناعة المنطق تعطي قوانين في الألفاظ مشتركة لجميع الألسنة (ف، د، 60، 3) - أهل صناعة المنطق يسمّون الصفات محمولات و الموصوفات موضوعات (ف، د، 60، 5) و الموصوفات موضوعات (ف، د، 60، 5 - هذا الكمال(في صناعة المنطق) إنّما يحصل بالوقوف على جميع الجهات و الأمور التي بها ينقاد الذهن إلى أنّ الشي ء هو كذا أو ليس هو كذا، أو بالوقوف على أصناف انقيادات الذهن كم هي و على كم جهة هي و بالوقوف على أصناف الجهات و أصناف الأمور التي صنف صنف منها سبب لصنف من أصناف انقيادات الذهن (ف، أ، 96، 2) - المقصود الأعظم من صناعة المنطق هو الوقوف على البراهين (ف، أ، 99، 13) - منفعة (صناعة المنطق) أنّها هي وحدها تكسبنا القدرة على تمييز ما تنقاد إليه أذهاننا هل هو حقّ أو باطل، و بالجملة فإنّها تكسب القوّة أو الكمال الذي ذكرناه في الكتاب الذي قبل هذا (ف، أ، 104، 9) - الجزء الأوّل (من صناعة المنطق) هو الذي يشتمل على المعقولات المفردة، و الكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى كتاب المقولات (ف، أ، 104، 21) - الجزء الثاني (من صناعة المنطق) هو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت