لها و ليس في ذواتها (س، م، 262، 2) - الضد موجود ما (ش، ع، 129، 10) - ليس حدوث الضد في الموضوع يقتضي بجوهره رفع ضده المقابل له و إنما هو شي ء يعرض عن حدوثه في الموضوع (ش، ع، 129، 15) - إن ما كان ضده يتجنّب أكثر من الضد الآخر فهو آثر (ش، ج، 557، 8) - ما كان أقل مخالطة للضد فهو آثر (ش، ج، 558، 7) - الضد ليس يجب أن يكون خاصة للنوع الواحد في الجنس (ش، ج، 586، 15)
ضدان
-يحمل الضدان على الضدين معا و الضدان على كل واحد منهما و كل واحد منهما على الضدين معا، فيصير كل واحد من الثلاثة على ضربين، فتصير الازدواجات الحادثة عنه ستة (ف، ق، 117، 5) - أن الضدّين لا يجتمعان في موضوع واحد.
و أنه إذا وجد أحدهما فيه ارتفع عنه الآخر.
و أما الضد في الضد فإن من المشهور أيضا أن الشي ء إن حكم به على أمر ما فإن حكم ضده ضد حكمه (ف، ج، 67، 9) - إنّ الضدين في الوجود لا يجتمعان معا في شي ء واحد بل قد يرتفعان عنه معا (ب، م، 91، 7) - الضدّان هما الذاتان المتعاقبان على موضوع واحد يستحيل اجتماعهما فيه، و بينهما غاية الخلاف (سي، ب، 60، 1) - ضدان، أي لا يجتمعان في موضع واحد مع سائر شرائط التضاد (سي، ب، 64، 18) - إن الضدين لا يجتمعان معا في الوجود و قد يرتفعان معا و يكذبان معا في القول أيضا، كما تقول زيد أبيض، زيد أسود، و لا يجتمعان في صدق القول البتة (سي، ب، 122، 5) - إن كان أحد الضدين مجهولا فالآخر مجهول، و إن كان معلوما فالآخر معلوم (ش، ب، 463، 19) - إن الضدين لا يجتمعان في موضوع واحد (ش، ج، 510، 21) - إن الضدين لا محالة: إما أن يكونا تحت جنس واحد بعينه، و إما أن يكونا تحت جنسين متضادين، و إما أن يكونا جنسين لأشياء متضادة (ش، ج، 566، 15)
- (الضرب) الأول من ضروب الشكل الأول هو أن تكون (آ) موجودة في كل ما هو (ب) و (ب) موجودة في كل ما هو (ج) ، ينتج (آ) موجودة في كل ما هو (ج) (ف، ق، 23، 3) - (الضرب) الثاني (من الشكل الأول) (آ) موجودة في كل ما هو (ب) و (ب) موجودة في بعض (ج) ، ينتج (آ) موجودة في بعض (ج) (ف، ق، 23، 4) - (الضرب) الثالث (من الشكل الأول) (آ) و لا في شي ء ممّا هو (ب) و (ب) موجودة في كل ما هو (ج) ، ينتج (آ) و لا في شي ء ممّا هو (ج) (ف، ق، 23، 6) - (الضرب) الرابع (من الشكل الأول) (آ) و لا في شي ء ممّا هو (ب) و (ب) موجودة في بعض (ج) ، ينتج (آ) ليست في بعض (ج) أو (آ) ليست في كل (ج) (ف، ق، 23، 7) - إذا ابتدئت ضروب الشكل الأول من الأخير