إلى الأول على ما جرت به العادة في الأكثر.
قلت في الضرب الأول كل ما هو (ج) فهو (ب) و كل ما هو (ب) فهو (آ) ، ينتج كل ما هو (ج) فهو (آ) (ف، ق، 23، 9) - (الضرب) الثاني (من الشكل الأول) بعض ما هو (ج) فهو (ب) و كل ما هو (ب) فهو (آ) ، ينتج بعض ما هو (ج) فهو (آ) (ف، ق، 23، 12) - (الضرب) الثالث (من الشكل الأول) كل ما هو (ج) فهو (ب) و لا شي ء ممّا هو (ب) هو (آ) ، ينتج و لا شي ء ممّا هو (ج) هو (آ) (ف، ق، 23، 13) - (الضرب) الرابع (من الشكل الأول) بعض ما هو (ج) فهو (ب) و لا شي ء ممّا هو (ب) هو (آ) ، ينتج بعض ما هو (ج) ليس هو (آ) أو ليس كل ما هو (ج) هو (آ) (ف، ق، 23، 14) - (في الشكل الأول) (الضرب) الأول من موجبتين كليتين ينتج موجبة كلية. و الثاني كبراه موجبة كلية و صغراه موجبة جزئية، ينتج موجبة جزئية. و الثالث كبراه سالبة كلية و صغراه موجبة كلية، ينتج سالبة كلية.
و الرابع كبراه سالبة كلية و صغراه موجبة جزئية، ينتج سالبة جزئية (ف، ق، 24، 11) - ضروب الشكل الثاني: أولها (الضرب) (ب) و لا في شي ء من (آ) و (ب) في كل (ج) ، ينتج (آ) و لا في شي ء من (ج) لأن السالبة الكلية تنعكس فتصير (آ) و لا في شي ء من (ب) ، و (ب) قد كانت في كل (ج) فترجع إلى الضرب الثالث من الشكل الأول (ف، ق، 25، 1) - الضرب الثاني (من الشكل الثاني) هو هذا (ب) في كل (آ) و (ب) و لا في شي ء من (ج) ، ينتج (آ) و لا في شي ء من (ج) ، لأن السالبة الكلية منها إذا انعكست صارت (ج) و لا في شي ء من (ب) ، و (ب) قد كانت في كل (آ) فترجع إلى ذلك الضرب بعينه من الشكل الأول (ف، ق، 25، 5) - الضرب الثالث (من الشكل الثاني) (ب) و لا في شي ء من (آ) و (ب) في بعض (ج) ، ينتج (آ) ليست في بعض (ج) أو (آ) ليست في كل (ج) ، لأن السالبة الكلية تنعكس فتصير (آ) و لا في شي ء من (ب) ، و (ب) قد كانت في بعض (ج) فترجع إلى الضرب الرابع من الشكل الأول (ف، ق، 25، 11) - الضرب الرابع من الشكل الثاني (ب) في كل (آ) و (ب) ليست في بعض (ج) ، ينتج (آ) ليست في بعض (ج) أو (آ) ليست في كل (ج) . و هذا ليس يتبيّن بالعكس و لكن قد وضعت (ب) ليست في بعض (ج) فيتبيّن أن (ب) مسلوبة عن جميع ذلك البعض. فلنفرض ذلك البعض مفردا على حياله و ليكن ذلك حرف (د) فيصير (ب) في كل (آ) و (ب) و لا في شي ء من (د) فترجع إلى الضرب الثاني من هذا الشكل بعينه (ف، ق، 25، 14) - الضرب الأول (في الشكل الثاني) كبراه سالبة كلية و صغراه موجبة كلية، فينتج سالبة كلية.
و الثاني كبراه موجبة كلية و صغراه موجبة جزئية، ينتج سالبة جزئية. و الرابع كبراه موجبة كلية و صغراه سالبة جزئية، ينتج سالبة جزئية (ف، ق، 27، 13) - الضرب الثاني (في الشكل الثاني) (آ) و لا في شي ء من (ب) (ج) في كل (ب) ، ينتج (آ) ليس في بعض (ج) لأن الصغرى الموجبة تنعكس جزئية فتصير معنا (آ) و لا في شي ء من (ب) ، و (ب) في بعض (ج) فترجع الى الضرب الرابع