و الممتنع (ش، ع، 117، 8) - الضروري: إما ضروري الوجود و إما ضروري العدم و هو الممتنع (ش، ع، 117، 9) - الضروري يقال على ما بالفعل (ش، ع، 117، 14) - أعني بالضروري جميع أصناف ما يقال عليه الضروري، أعني الضروري المطلق و الضروري بالإضافة الى وقت ما ... (ش، ق، 187، 7) - الضروري ... هو الذاتي (ش، ق، 202، 23) - الضروري هو الشي ء الذي هو على حالة ما و غير ممكن أن يكون بخلاف تلك الحال (ش، ب، 450، 3) - نعني بالضروري الشي ء الذي لا يمكن أن يوجد الشي ء خلوا منه (ش، ج، 554، 3) - لا شك أنّ الضروري أخصّ من الدائم، فيكون اللاضروريّ أعمّ من اللادائم لا محالة (ر، ل، 15، 7) - من الناس من فسّر المطلق و الممكن و الضروريّ بتفسير آخر فقال: المطلق هو الذي دخل في الوجود إمّا في الماضي أو الحاضر، و الممكن هو الذي يكون بحسب الاستقبال، و الضروريّ هو الذي يكون بحسب الأزمنة الثلاثة، و نحن لا نبالي أن نراعي هذه الاعتبارات و إن كان الأول هو المناسب (ر، ل، 18، 2) - الجمهور من المنطقيين لا يفرقون بين الضروريّ و الدائم. لأن كل دائم كلّي، فهو ضروري؛ فإنّ ما لا ضرورة فيه، و إن اتفق وقوعه، فهو لا يمكن أن يدوم متناولا لجميع الأشخاص التي وجدت، و الذي سيوجد، مما يمكن أن يوجد. و قد بينّا أنّ كل ضروريّ فهو دائم. فالضروريّ و الدائم متساويان في الكليّات. و أمّا في الجزئيات فقد يختلفان، كما تمثل به الشيخ في الإنسان الذي يتفق أن تكون بشرته أبيض من غير ضرورة. و الدائم فيها يعمّ الضروري و غيره (ط، ش، 315، 13) - إنّ الضروريّ إذا اختلط بغير الضروريّ، أفاد التباين الذاتيّ بين حدّي المطلوب، و أنتج الضروريّ السالب، و إن اتفقت المقدمتان في الكيف، فضلا عن أن تختلفا فيه (ط، ش، 471، 6)
ضروري بشرط وجود الذات
-الضروريّ بشرط وجود الذات هو الذي يجب أن يكون موصوفا بالمحمول ما دام موجود الذات (ر، ل، 14، 8)
ضروري كلي
-الضروريّ الكلّيّ هو الذي يحكم فيه بسلب المحمول أو إيجابه دائما على كل واحد مما يوصف بالموضوع وصفا كيف كان، دائما أو غير دائم (مر، ت، 71، 5)
ضروري مشروط
- (الضروري المشروط) ما يشترط فيه دوام وجود الموضوع (غ، ع، 119، 26) - (الضروري المشروط) ما شرط فيه دوام كون الموضوع موصوفا بعنوانه، كقولنا: كل متحرك متغيّر (غ، ع، 120، 1) - (الضروري المشروط) ما يشترط فيه وقت مخصوص: إمّا معيّن أو غير معيّن. فإنّ قولنا:
القمر بالضرورة منخسف. مقيّد بوقت معين،