شأن الملكة أن تكون فيه ففيه يقال كل واحد منهما (أ، م، 41، 3) - العدم و الملكة ليسا متقابلين تقابل المضاف (أ، م، 42، 9) - التي تقال على طريق العدم و الملكة ليست متقابلة تقابل المضادّة، فإن المتضادين اللذين ليس بينهما متوسط أصلا قد يجب ضرورة أن يكون أحدهما موجودا دائما في الشي ء الذي فيه من شأنها أن تكون، أو في الأشياء التي تنعت بها (أ، م، 42، 17) - أما العدم و الملكة فليس يمكن أن يكون فيهما التغيّر من البعض إلى البعض، فإن التغيّر من الملكة إلى العدم قد يقع؛ و أما من العدم إلى الملكة فلا يمكن أن يقع، فإنه لا من صار أعمى يعود فيبصر، و لا من صار أصلع يعود ذا جمّة، و لا من كان أدرد تنبت له الأسنان (أ، م، 45، 3) - التي تقال على طريق العدم و الملكة: فإن أحدهما إن كان يقال على أنحاء كثيرة، فإن الآخر يقال كذلك: مثاله أن الإحساس إن كان يقال على أنحاء كثيرة في النفس و البدن، فإن عدم الإحساس يقال على أنحاء كثيرة في النفس و البدن (أ، ج، 493، 16) - حال العدم و الملكة ... حال المتضادّين، إلا أن العدم و الملكة موضوعهما محدود، فهي تجري مجرى المتضادات التي لها موضوعات خاصة (ف، م، 126، 13) - إنّ العدم لا يكون مع الملكة في جنس واحد، بل الأعدام إمّا أن لا يكون لها أجناس، أو تكون أجناسها غير حقيقيّة من معنى الجنسيّة (س، ج، 180، 9) - موضع من العدم و الملكة، أنّه إذا لم يكن عدم الحسّ خاصّة للصمم، لم يكن وجود الحسّ خاصة للسمع؛ و يصلح للأمرين. و كذلك المشتق اسمه من الأمرين، مثل أن يعدم الحسّ و يصم، و أن يجد الحسّ و يسمع (س، ج، 226، 10) - أمّا الملكة و العدم، و الموجبة و السالبة، فتحديد الوجوديّ منهما ممّا يتم بنفسه، لأنّه معقول بنفسه، و بفعله و انفعاله و خواصه (س، ج، 251، 3) - العدم يحدّ بالملكة، و لا ينعكس. و قد عرفت هذا، و عرفت أنّه لو انعكس لكان قد أخذت الملكة في حدّ نفسها، إذا أخذت في حدّ عدم يوجد في حدّه الملكة. و كذلك السلب و الإيجاب (س، ج، 276، 4) - الأشياء ذوات العدم و الملكة ...
تتقابل ... كما يتقابل العدم و الملكة (ش، م، 59، 10) - الأشياء ذوات العدم و الملكة ليست هي العدم نفسه و الملكة (ش، م، 59، 10) - تقابل العدم و الملكة ليس على نحو تقابل المضاف (ش، م، 62، 9) - العدم و الملكة ... يوجدان في شي ء واحد بعينه (ش، م، 62، 12) - الملكة هي التي تتغيّر إلى العدم و ليس يمكن أن يتغيّر العدم الى الملكة (ش، م، 65، 4)
عدمي
-أمّا العدميّ و النافي السالب، فإنّما يتم تعريفهما بالوجوديّ، فلا يمكن أن نتصوّر العمى إن لم نتصوّر أنّه للبصر، فيقال إنّ العمى عدم البصر، لا كالبصر الذي تعرف حاله و طباعه، و إن لم تلتفت إلى أنّه عدم البتّة في شخص (س، ج، 251، 4)