و إن وجب و لم ينسلب (س، د، 37، 2) - إنّ الاشتراك في العرض لا يجب أن يكون بالسويّة، و في الخاصة يجب أن يكون بالسويّة (س، د، 109، 3) - كل موجود في موضوع فهو الذي يقال له عرض؛ و إذا كان كذلك فكل عرض فهو موجود في موضوع؛ فإنّ العرض اسم موضوع لهذا المعنى (س، م، 22، 12) - العرض فإنّما هو عرض، لأنّه في شي ء؛ فإن اتفق أن كان بوجه ما في أشياء، فليس هو عرضا من أجل ذلك، بل من أجل أنّه في شي ء (س، م، 31، 1) - إنّ المادّة، لكونها مادّة، لا يلزمها أن تكون متعلقة مقارنة لصورة بعينها، بل ربّما وجب لها ذلك لنوعية أو طبيعة، كيف كانت، بعد كونها مادة. و أمّا العرض، فتعلقه بالموضوع لأعمّ معانيه، و هو كونه عرضا (س، م، 36، 19) - أمّا العرض، فإنّ معنى أنّه لا يفارق أنّه لا يصح قوامه بنفسه مفارقا؛ بل قوامه مستفاد مما لا يفارق (س، م، 37، 3) - إنّ العرض هو الأمر الذي لا بدّ لوجوده من أن يكون في شي ء من الأشياء بهذه الصفة حتى أنّ ماهيته لا تحصل موجودة إلّا أن يكون لها شي ء يكون هو في ذلك الشي ء بهذه الصفة (س، م، 46، 11) - إنّ العرض ليس في المركّب على أنّ المركّب موضوعه و هو فيه في موضوع (س، م، 48، 10) - إذا لم يكن الشي ء في كذا كائنا في موضوع، كان من الواجب أن ينظر بعد ذلك: فإن كان ليس في شي ء من الأشياء غيره كائنا في موضوع، فهو جوهر؛ و إن كان هناك شي ء آخر هو فيه كالشي ء في موضوع، ثم لم يكن في هذا الشي ء، و لا في ألف شي ء آخر على أنّه في موضوع، بل على أنّه في المركّب أو في الجنس أو غير ذلك، فالشي ء عرض (س، م، 49، 12) - أن العرض لا يدل على طبيعة البياض و السواد و على طبائع سائر الأعراض؛ بل على أنّ له نسبة إلى ما هو فيه و على أنّ ذاته تقتضي هذه النسبة (س، م، 65، 12) - إنّ الأشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسويّة، و التي تحت العرض لا تشترك فيه بالسويّة (س، ب، 102، 4) - أمّا العرض فإنّه الذي يجوز إن يكون لطبيعة الموضوع و أن لا يكون، أي الذي تتقوّم دونها طبيعة الشي ء؛ ثم يمكن أن تعرض- و إن كان لكليّة و تلزمه- و أن لا تعرض، بل تفارق؛ إذ هو كلي ليس هو أحد الثلاثة (س، ج، 61، 3) - يجب أن تلتفت إلى ما يقال من أنّ العرض إمّا أن لا يحفظ موضوعه بالكيف؛ بل يشتدّ و يضعف، و إمّا أن لا يحفظه بالعدد بل يختلف في موضوعات لا يستوعبها، فليس كل عرض كذلك (س، ج، 61، 12) - العرض يحتاج أن يثبت أنّه موجود، و أنّه غير مقوّم، و أنّه غير منعكس (هذا في الجدل) (س، ج، 63، 16) - إنّ الاسم و العرض قد يقعان موقع هو هو، فيدلّ عليه أنّا إذا التمسنا من خادم لنا أن يدعو إلينا صديقا حاضر محفل، قلنا: ادع إلينا ذلك الجالس الوسيم، فيدعوه؛ فتكون ذات ذلك الصديق هو هو الجالس الوسيم. و قد تدخل في باب الهو هو بالعرض ما يكون هو هو على سبيل المناسبة، على أحد وجوه المناسبات