الصفحة 543 من 1284

التي نذكرها بعد (س، ج، 68، 13) - ليس يجب أن يكون ما بالعرض لازما للشي ء حتى يكون كل واحد منهما هو الآخر (س، س، 30، 2) - إنّ سبب الغلط فيما بالعرض هو إيهام الهو هو، و ذلك قد يصحّ أن يعتبر للواحد من حيث هو واحد، و لا يلتفت إلى كثرة تحته (س، س، 31، 8) - العرضي بإزاء الذّاتي، و العرض بإزاء الجوهر (مر، ت، 19، 5) - الموجود في الموضوع هو العرض المقابل للجوهر (مر، ت، 28، 4) - العرض ينقسم إلى لازم لا يفارق أصلا كالضحّاك للإنسان، و كالزوجيّة للإثنين، و ككون الزوايا من المثلث مساوية لقائمتين، فإنّه لا يفارق المثلث و هو لازم و ليس بذاتي.

و الذي يفارق ينقسم إلى ما هو بطي ء المفارقة ككونه صبيا و شابا و إلى ما هو سريع المفارقة كصفرة الوجل و حمرة الخجل (غ، م، 13، 15) - (العرض) الذي يفارق ينقسم إلى ما يفارق في الوهم دون الوجود كالسواد للزنجي و إلى ما لا يتصوّر أن يفارق أيضا في الوهم كالمحاذاة للنقطة و الزوجيّة للأربعة و قد يفارق في الوهم دون الوجود (غ، م، 13، 19) - العرض قد يكون جوهرا كالأبيض للإنسان؛ فإن معنى الأبيض هنا، جوهر ذو بياض (غ، ع، 98، 15) - العرض: اسم مشترك فيقال لكل موجود في محل (عرض) . و يقال (عرض) لكل موجود في موضوع. و يقال (عرض) للمعنى الكلّي المفرد المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم (غ، ع، 301، 11) - الموجود ينقسم بنوع من القسمة إلى: الجوهر و العرض (غ، ع، 313، 10) - المتكلمون ... يعنون بالعرض ما هو في محل. و هذه الصورة في محل (غ، ع، 314، 3) - العرض الذي يعبّر عنه ب (له) و قد يسمّى ب (الجدة) و لما مثل هذا ب (المنتقل) و (المتسلّح) و (المتطلّس) فلا يتحصّل له معنى سوى أنه نسبة الجسم إلى الجسم، المنطبق على جميع بسيطه أو على بعضه؛ إذا كان المنطبق ينتقل بانتقال المحاط به المنطبق عليه (غ، ع، 326، 21) - العرض هو الذي ليس وجوده شرطا لوجود الشي ء. و هو ينقسم إلى لازم، و إلى مفارق و إلى ما يعمّ الشي ء و غيره، فيسمّى عرضا عاما، و إلى ما يخصّ الشي ء فيسمّى خاصة و إلى ذاتي و غير ذاتي (غ، ع، 363، 16) - (العرض) يقال عنه: إنه كلّي يطلق على حقائق مختلفة (غ، ع، 363، 21) - يقال (عرض) : لكل موجود في موضوع و يقال (عرض) للمعنى الكلّي المفرد المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم (غ، ع، 363، 22) - يقال (عرض) لكل معنى موجود للشي ء خارج عن طبعه (غ، ع، 364، 1) - يقال (عرض) لكل معنى يحمل على الشي ء لأجل وجوده في آخر يفارقه (غ، ع، 364، 3) - يقال (عرض) لكل معنى وجوده في أول الأمر لا يكون (غ، ع، 364، 5) - الكلّي فإمّا أن يقال على ما هو كلّي له بمعنى مقوّم له حتى يكون هو حقيقته، كالإنسان لزيد، أو داخل في حقيقته دخول الجزء، كالحيوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت