المطلقة العامة و هي الحينية (و، م، 238، 27) - الدائمة المطلقة و العرفية العامة فتنعكسان كأنفسهما (و، م، 242، 6)
عروض
-العروض ميزان للشعر، يعرف به أوزان الشعر ليتميّز منزحفه عن مستقيمه؛ و هو أشدّ روحانية من الموازين المجسّمة، و لكنه غير متجرّد عن علائق الأجسام، لأنه ميزان الأصوات و لا ينفصل الصوت عن الجسم (غ، ق، 47، 11)
عقائد اولية
-إذا أحسّ (الإنسان) بأمور جزئية تنبّه لمشاركات بينها و مباينات ينتزع منها عقائد أوّلية صادقة لا يرتاب فيها عاقل و لا تزول بوجه ما. مثل أن الكل أعظم من الجزء، و أنّ الأشياء المساوية لشي ء واحد بعينه متساوية (سي، ب، 25، 3)
-أعني بالعقل مبدأ العلم (أ، ب، 403، 2) - ليس يوجد جنس آخر أشدّ استقصاء و أتقن من العلم إلا العقل (أ، ب، 465، 4) - العقل هو مبدأ العلم، و يكون هو مبدءا للمبدإ؛ و جميعه عند جميع الأمر هو على مثال واحد (أ، ب، 465، 8) - علم المنطق يقوّم العقل حتى لا يعقل إلّا الصواب، فيما يمكن أن يغلط فيه (ف، د، 55، 6) - العقل من شأنه أن يتوصّل إلى الوقوف على الأشياء الخفيّة بالأشياء الظاهرة (ز، ق، 109، 9) - العقل هو المستنبط للأمور الكلّية و المستخرج لها من المتشابهات التي يجدها في الأمور الطبيعية عند تصوّره لها (ز، ب، 217، 11) - إنّ الحسّ معرفة و العقل علم (س، ب، 23، 6) - الوهم لا يخالف العقل في الأوّليّات، بل يعترف به؛ و أمّا العقل فربّما يخالف الأحكام الوهميّة بالبديهة، فإن لم تكن تلك الأحكام ممّا يخالفه فيها بديهة توقّف و سكت، إلى أن يؤلّف قياسات بالمقدّمات التي يعترف فيها الوهم، فيبطل بتلك القياسات الأحكام الوهميّة التي كانت عند الوهم أوّليّة (مر، ت، 101، 3) - العقل اعتقاد بأنّ الشي ء كذا و أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا طبعا بلا واسطة، كاعتقاد المبادئ الأولى للبراهين. و قد يقال لتصوّر الماهيّة بذاتها بلا تحديدها لتصوّر المبادئ الأولى للحدّ (مر، ت، 263، 11) - يحصل للعقل من الجزئيّات الخياليّة، مفردات كليّة تناسب الخيال من وجه و تفارق من وجه (غ، ع، 234، 23) - (العقل) يراد به صحة الفطرة الأولى في الناس، فيقال لمن صحّت فطرته الأولى: إنه (عاقل) فيكون حدّه أنه: قوّة بها يجود التمييز بين الأمور القبيحة و الحسنة (غ، ع، 286، 18) - (العقل) يراد به ما يكتسبه الإنسان بالتجارب من الأحكام الكلّية، فيكون حدّه أنه: معان مجتمعة في الذهن، تكوّن مقدّمات تستنبط بها المصالح و الأعراض (غ، ع، 286، 21) - (العقل) معنى آخر يرجع إلى وقار الإنسان و هيأته، و يكون حدّه أنه: هيأة محمودة للإنسان في حركاته، و سكناته و هيئاته، و كلامه،