الصفحة 555 من 1284

و اختياره (غ، ع، 286، 24) - (العقل) (عند المتكلمين) هو التصوّرات و التصديقات الحاصلة للنفس بالفطرة و (العلم) ما يحصل للنفس بالاكتساب، ففرّقوا بين المكتسب و الفطري، فيسمّى أحدهما (عقلا) و الآخر (علما) (غ، ع، 287، 12) - (العقل) إدراك هذه المفردات المجرّدة ليس إلّا بقوة أخرى اصطلحنا على تسميتها عقلا فيدرك و يقضي بقضايا و يدرك اللونية مجردة و يدرك الحيوانية و الجسمية مجردة (غ، ح، 21، 9) - كل عقل صدّق المقدّمتين فهو مضطر للتصديق بالنتيجة مهما أحضرهما في الذهن و أحضر مجموعهما بالبال (غ، ح، 33، 10) - يستعين العقل بالحس في الأوّليات بطريق الاستقراء أيضا تنبيها لا احتجاجا، كمن يستقرئ جزئيات أمور بيّنة الصدق إلا أن بالنفس عنها غفلة، مثل استقراء جزئيات أن الكل أعظم من الجزء بأن يحس هذا الكل و ذاك الكل، و هذا الجزء و ذاك الجزء (سي، ب، 248، 19) - أعني بالعقل القوة التي تدرك بها المقدّمات الأول الضرورية (ش، ب، 450، 10) - العقل إنّما يجرّد «الكليات» إذا تصوّر بعض «جزئياتها» . فمن لم يتصوّر الشي ء الموجود كيف يتصوّر جنسه و نوعه (ت، ر 1، 80، 8) - إن كان «الحس» المقرون ب «العقل» من فعل الإنسان، كأكله و شربه و تناوله الدواء، سمّاه «تجريبيّا» ، و إن كان خارجا عن قدرته، كتغيّر أشكال القمر عند مقابلة الشمس، سمّاه «حدسيّا» (ت، ر 1، 107، 15) - أخص صفات العقل عند الإنسان أن يعلم الإنسان ما ينفعه و يفعله، و يعلم ما يضرّه و يتركه. و المراد بالحسن هو النافع، و المراد بالقبيح هو الضارّ (ت، ر 1، 160، 20) - العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلا. و هو أيضا غريزة في الإنسان، فمسمّاه من باب الأعراض، لا من باب الجواهر القائمة بأنفسها. و عند المتفلسفة مسمّاه من النوع الثاني (ت، ر 1، 198، 7) - العقل إنّما ينظر في المعاني، لا في مجرّد اللفظ (ت، ر 1، 221، 19) - الذي يعلم بالحسّ و العقل الصريح لا يخالفه شرع، و لا عقل، و لا حسّ (ت، ر 2، 23، 8) - «العقل» في لغة الرسول و أصحابه و أمّته عرض من الأعراض، يكون مصدق عقل يعقل عقلا كما في قوله «لعلّهم يعقلون» ، و «لعلّكم تعقلون» ، و «لهم قلوب لا يعقلون بها» ، و نحو ذلك. و قد يراد به «الغريزة» التي في الإنسان (ت، ر 2، 31، 8) - «العقل» في لغة فلاسفة اليونان جوهر قائم بنفسه (ت، ر 2، 31، 12) - أخصّ صفات العقل التي فارق بها الحسّ، إذا الحس لا يعلم إلّا معيّنا، و العقل يدركه كلّيا مطلقا، لكن بواسطة «التمثيل» (ت، ر 2، 67، 4) - أعظم صفات العقل معرفة التماثل و الاختلاف (ت، ر 2، 112، 21) - القضاء الكلّي الذي يقوم بالقلب هو مركّب من الحسّ و العقل (ت، ر 2، 125، 7) - ليس كل من تصوّر ماهيّة ما و عقلها نوعا من العقل و التصوّر يكون قد عقلها و تصوّرها عقلا تاما و تصوّرا تاما (ت، ر 2، 143، 22) - العقل يحب الحق و يلتذّ به، و يحب الجميل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت