و تاليا، فلا يتعيّن ترتيبها إلّا بالوضع، بخلاف الحمليّة و المتّصلة فإن ترتيبها طبيعي و إن انعكس طرفاها فهي مرتبة بالقوّة و احترز بالمستوى من عكس النقيض (ض، س، 30، 29)
عكس الحمليات
-جعل عنوان المحمول عنوان الموضوع هذا في عكس الحمليّات (ه، م، 65، 16)
عكس الضروري
-ليس يجب أن يكون عكس الضروريّ ضروريّا و مثال ذلك أنّ كل متنفس حيوان بالاضطرار، و كل إنسان يتنفس لا بالاضطرار، أي دائما ما دام موجود الذات (س، ق، 156، 11)
عكس الضروريات و الممكنات
-في عكس الضروريّات و الممكنات (القضايا) نقول: إذا قلنا بالضرورة لا شي ء من ج ب، فيجب أن يكون بالضرورة لا شي ء من ب ج.
قالوا: و إلّا أمكن أن يكون بعض ب ج، فأمكن أن يكون بعض ج ب، فأشكل هاهنا شي ء و هو أنّه استعمل عكس الممكن فيه. و هذا ما لم يبن بعد. فقال لبعضهم: إنّ انعكاس هذا الممكن بيّن بنفسه. فإنّه إذا أمكن أن يكون شي ء شيئا، أمكن أن يكون ذلك الشي ء الآخر ذلك الشي ء. و لمّا كان هذا بيّنا بنفسه، جاز تعريف غيره به، غير متوقّف فيه أن يبيّن حاله.
و عندي أنّه يحتاج هذا العكس إلى بيان ما أيضا (س، ق، 95، 3)
عكس في مطلقتين
-إنّ العكس في المطلقتين جميعا لا يجب إلّا مطلقا عاما. و ذلك لأنّك إن أخذت المطلقة خاصّة، وجدتها قد تنعكس خاصّة، و قد تنعكس ضروريّة. مثال الأول: كل كاتب مستيقظ، و عكسه: بعض ما هو مستيقظ كاتب لا بالضرورة. و مثال الثاني: كل إنسان متنفس لا بالضرورة، و عكسه: أنّ بعض ما يتنفس إنسان بالضرورة. و إذ عرفت حال الكليّ الموجب المطلق، فكذلك فاعلم حال الجزئيّ الموجب، و أنّه ينعكس مثل نفسه جزئيّا موجبا (س، ق، 92، 8)
عكس القضية
-القضية التي لا تنعكس منها فهي السالبة الجزئية، و ذلك أنها لا تحفظ الصدق في جميع المواد (ف، ق، 17، 13) - القضية التي تنعكس منها ما تنعكس كمّيتها فتبقى كمّيتها مع الكيفية و الصدق، و منها ما تتبدّل كمّيتها (ف، ق، 17، 16) - صارت (القضية) السالبة الكلية تنعكس كمّيتها لأنّها إذا كانت صادقة كان جزءاها مفترقين غاية الافتراق حتى لا يجتمعان في أمر أصلا و لا في وقت من الأوقات (ف، ق، 18، 6) - إنّ (القضية) السالبة الكليّة لا تنعكس ... و أمّا السالبة الجزئيّة فإنّها لا تنعكس، فليس إذا لم يكن كل حيوان إنسانا، أو كل إنسان كاتبا، وجب أن لا يكون كل إنسان حيوانا، أو كل كاتب إنسانا (س، ق، 93، 3) - (القضية) السالبة الجزئية فلا تنعكس (سي، ب، 133، 12) - إنّ عكس القضيّة يعتبر فيه لزومه لها و لهذا