الفاعل و الهيولى، فليست هذه حالها مع معلولاتها، أعني إن كانت موجودة فمعلولاتها موجودة، و إن كانت مزمعة أن توجد فمعلولاتها مزمعة أن توجد (ش، ب، 474، 14) - من لا يثبت «الأسباب» و «العلل» من أهل الكلام، كالجهم و موافقيه في ذلك مثل أبي الحسن و أتباعه، يجعلون المعلوم اقتران أحد الأمرين بالآخر لمحض مشيئة القادر المريد، من غير أن يكون أحدهما سببا للآخر و لا مولّدا له (ت، ر 1، 108، 10)
علل خاصة
-العلل الخاصّة، حدود أنواع الشي ء مثل انطفاء النّار لحدّ الرعد، لا لحدّ الصوت المطلق (مر، ت، 256، 2) - العلل الخاصة قد تشترك في معنى عام يكون العلة المساوية للمعلول الذي هو أعم من كل واحدة منها و قد لا تشترك (سي، ب، 272، 5) - العلل الخاصة التي لا تشترك فلا تجعل حدودا وسطى إلا لموضوعات لها أخص من الأكبر فلا تكون علل وجود الأكبر على الإطلاق بل علل وجوده للأصغر الأخص (سي، ب، 272، 6)
علل ذاتية
-إنّ العلل الذاتيّة مقوّمة (مر، ت، 255، 11) - العلل التي هي أخصّ من الشي ء ... فليس شي ء منها يدخل في الحدّ و يدخل في البرهان (مر، ت، 255، 13)
علل فاعلة
-العلل الفاعلة هي علل الوجود و ليست عللا للماهيّة (س، ب، 196، 12)
علل الوجود
-أمّا علل الوجود فليس يجب أن تكون عللا في الماهيّة، و لذلك لا تدخل علل الوجود، و هي العلل الفواعل و الغايات، في الحدود، بل تدخل في الرسوم القائمة مقام الحدود. و لو كان جميع العلل الموجبة للوجود تدخل في الحدود، لكنّا نعلم حدوث كل محدث و محدث كل محدث من حدّه (س، ب، 196، 15)
-يقولون (قوم) إن العلم إنما هو بالبرهان فقط، غير أنهم يقولون إنه لا مانع يمنع أن يكون برهان على كل شي ء. فإنهم زعموا أنه قد يمكن أن يكون البرهان دورا و لبعض الأشياء ببعض (أ، ب، 318، 7) - ليس كل علم فهو برهانا، لكن العلم الذي من غير توسّط هو غير مبرهن (أ، ب، 318، 10) - يوجد أيضا مبدأ ما للعلم هو الذي به تتعرّف الحدود (أ، ب، 318، 15) - العلم بأن الشي ء موجود، و العلم «بلم هو» قد يخالف بعضهما بعضا: أما أولا ففي علم واحد بعينه؛ و في هذا يكون على ضربين: أحدهما متى كان كون القياس لا بغير ذوات الأوساط (و ذلك أنه ليس توجد العلّة الأولى، و العلم بلم هو إنما يكون بالعلّة الأولى) ؛ و النحو الآخر متى كان القياس بغير ذوات أوساط، لكن ليس العلّة نفسها، بل بالتي تنعكس بالتساوي، أو