الصفحة 574 من 1284

بأشياء هي أعرف (أ، ب، 349، 1) - العلم من الأشياء التي هي أقلّ هو أفضل و هو بالكلّية هذا، و هو أنه إن كانت الأوساط في باب ما هي معلومة على مثال واحد، و كانت التي هي أقدم هي أعرف؛ فليكن البرهان الواحد بأوساط (أ، ب، 391، 3) - أقدم العلم العلم بأن الشي ء موجود، و العلم بلم الشي ء الذي هو هو بعينه، لا العلم بأنّ الشي ء الذي هو خلو من العلم بلم الشي ء (أ، ب، 395، 2) - لا سبيل إلى قبول العلم بالحسّ (أ، ب، 397، 10) - لمّا كانت البراهين من الأشياء الكلّية، و كان لا سبيل إلى أن يقع الإحساس بهذه، فمن البيّن أنه لا سبيل إلى قبول العلم بالحس (أ، ب، 398، 2) - العلم فإنما هو العلم لشي ء كلي (أ، ب، 398، 5) لا يمكن أن يكون معنى الإحساس هو معنى علم شي ء من الأشياء التي عليها برهان، اللّهم إلا أن يحبّ إنسان أن يسمّي العلم بالبرهان الإحساس (أ، ب، 398، 14) - العلم يكون على طريق الكلّي و بأشياء ضرورية؛ و الضروري لا يمكن أن يكون على خلاف ما هو عليه (أ، ب، 402، 8) - العلم و المعلوم هو مخالف للظنّ و المظنون (أ، ب، 402، 8) - العلم- كما نقول- بما هو و بلم هو واحد بعينه (أ، ب، 411، 6) - العلم على طريق البرهان هو أن نقتني البرهان (أ، ب، 412، 7) - العلم بشي ء واحد بما هو واحد إنما هو علم واحد (أ، ب، 413، 3) - العلم بما هو و العلم بعلّة ما هو هما كما قلنا شيئا واحدا بعينه، و الحجة في هذا هي أنه يوجد سبب ما (أ، ب، 425، 6) - العلم الذي بغير ذوات وسط أ ترى هو واحد بعينه، أم ليس هو كذلك- فللإنسان أن يتشكّك في ذلك (أ، ب، 462، 13) - العقل هو مبدأ العلم، و يكون هو مبدءا للمبدإ؛ و جميعه عند جميع الأمر هو على مثال واحد (أ، ب، 465، 8) - العلم ثلاثة: علم يسمّى علم الأجساد، و هو علم منافع الدنيا من الطب و الصناعات و التجارات، و كل ما يقع على جسد قائم معلوم. و إذا نسب هذا العلم، قيل العلم الأسفل. و علم يسمّى علم الغيب و هو المعرفة بالغيب عن الأبصار و تبصرة العقول. فإذا نسبت هذا العلم، قيل العلم الأعلى. و علم يسمّى علم الأدب، و هو علم الحساب و الهندسة و النجوم و تأليف اللحون ... و إنما سمّي الأدب، لأنه رياضة للقلوب و جلاء و صفاء و بهاء و بلغة و وصلة إلى العلم الأعلى (ق، م، 2، 23) - العلم الرئيسي على الإطلاق من بين العلوم التي تعطي الأسباب، فإنّه هو الذي يعطي أسباب الموجودات القصوى و هذا العلم ينبغي أن يكون هو الفلسفة الأولى (ف، ب، 70، 13) - العلم لا يحصل إلا ببرهان (ف، ج، 53، 2) - يصير العلم نفسه الذي هو لاحق للشي ء إذا حصل في النفس أن يكون معلوما أيضا، و المعلوم أيضا نفسه يكون معلوما؛ و يصير المعقول معقولا أيضا، (و المعقول) أيضا (معقولا) ؛ و العلم الذي بمعنى العلم أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت