11، 14) - العلم ينقسم إلى أولي كالضروريات و إلى مطلوب كالنظريات (غ، ص، 12، 1) - المطلوب من المعرفة لا يقتنص إلّا بالحدّ و المطلوب من العلم الذي يتطرّق إليه التصديق و التكذيب لا يقتنص إلّا بالبرهان (غ، ص، 12، 2) - تقرّر محصول التأليف مع ما فيه من صدق في الأذهان يسمّى علما (ب، م، 36، 4) - إنّ المعرفة بالمفردات و العلم بالمؤلّفات (ب، م، 36، 4) - في كل علم معرفة هي تصوّر مفرداته (ب، م، 36، 5) - يقال علم لمحصول المعاني الكلّية كمعنى الإنسان و الحيوان (ب، م، 36، 18) - العلم هو محصول الحكم و المحكوم به و عليه في النفس (ب، م، 70، 4) - كل علم و حكم كما قيل إنّما هو بوجود محمول لموضوع في الحمليّات أو لا وجوده لكلّه أو لبعضه أو لزوم تال لمقدّم في الشرطيّات المتصلة أو عناده له في المنفصلة (ب، م، 110، 23) - يتم العلم بأربعة أشياء هي الموضوع و المحمول و المبادئ و المسائل فيشارك في شي ء من هذه الأربعة و يخالف بشي ء منها (ب، م، 222، 8) - موضوع كل علم هو الشي ء الذي يبحث في ذلك العلم عن أحواله التي تعرض له لذاته، و تسمّى تلك الأحوال أعراضا ذاتية (سي، ب، 29، 1) - العلم لصورة في الذهن مطابقة للأمر الموجود، فتكون الأجزاء سابقة في التصوّر كما هي في الوجود (سي، ب، 37، 11) - العلم و الجهل لشي ء واحد أو العلم و الظنّ المتقابلين به قد يمكن على وجهين: أحدهما يستحيل في حق شخص في وقت واحد، و الثاني لا يستحيل (سي، ب، 249، 6) - لا يجتمع علم و ظن في شي ء واحد لشخص واحد لأن العلم يقتضي رأيا ثابتا، و الظنّ رأي غير ثابت (سي، ب، 275، 15) - العلم هو اعتقاد أن الشي ء كذا و أنه لا يمكن أن يكون إلا كذا اعتقادا لا يمكن زواله إذا كان الشي ء في نفسه كذلك و حصل هذا الاعتقاد بواسطة أوجبته، و يقال علم لتصوّر الماهيات بالحدّ (سي، ب، 374، 15) - العلم (داخل) تحت جنس الكيفية (ش، م، 10، 1) - العلم من المضاف (ش، م، 37، 7) - العلم ... يقع بالشي ء في أكثر الأشياء بعد تقدّم وجوده، و أما مع وجوده فأقلّ ذلك (ش، م، 40، 23) - العلم الذي يجب أن يتقدّم على كل ما شأنه أن يدرك بفكر و قياس على ضربين: إما علم بأن الشي ء موجود أو غير موجود و هو الشي ء الذي يسمّى التصديق، و إما علم بما ذا يدلّ عليه اسم الشي ء و هو الذي يسمّى تصوّرا (ش، ب، 369، 17) - العلم بوجود الشي ء غير العلم بما ذا يدلّ عليه اسمه، فقد يعلم ما يدلّ عليه الاسم و لا يعلم وجوده (ش، ب، 370، 8) - من شرط العلم المحقّق أن تكون النتيجة ضرورية (ش، ب، 380، 9) - الذي ليس يعلم الشي ء أنه ضروري بأمر ضروري فليس يعلم أنه أمر ضروري بعلّته (ش، ب، 389، 14)