-من ليس يعلم الشي ء بعلّته فليس عنده علم به إلّا بطريق العرض (ش، ب، 389، 16) - جميع ما يعلمه الانسان ليس يخلو من ان يكون علمه له: إما بالاستقراء و إمّا بالبرهان (ش، ب، 422، 3) - الذي يعلم أن كذا هو كذا من قبل أنه مشار إليه فهو إنّما يعلمه بطريق العرض لا من جهة ما هو (ش، ب، 435، 2) - ... العلم بالأمر الكلّي أفضل من العلم بالجزئيّ (ش، ب، 435، 6) - الذي يعلم الكلّي فعنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة (ش، ب، 436، 7) - الذي يعلم الجزئيّ ... ليس عنده من قبله علم الكلّي إلّا بالقوة القريبة و لا البعيدة (ش، ب، 436، 7) - العلم الذي يبيّن وجود الشي ء بعلّته أوثق من العلم الذي يبيّن وجود الشي ء بأمر متأخّر عنه (ش، ب، 441، 4) - العلم الذي يكون موضوعه أشد تبرّيا من المادة ... هو أوثق علما (ش، ب، 441، 6) - العلم الذي مبادئ موضوعاته أبسط براهينه أوثق من العلم الذي مبادئ موضوعاته مركّبة من ذلك المعنى الأبسط و معنى زائد إليه (ش، ب، 441، 9) - العلم يكون في الأمر الكلّي الضروري و بحدود وسط ضرورية (ش، ب، 450، 2) - العلم يخالف الظنّ الصادق (ش، ب، 450، 2) - العلم هو أن يعتقد في الشي ء الموجود أنه لا يمكن أن يكون بخلاف ما هو عليه (ش، ب، 450، 6) - كل ما يقع به لإنسان ما علم فقد يمكن أن يقع به لآخر ظنّ (ش، ب، 451، 2) - ليس يلزم من كون الظنّ و العلم قد يكونان لشي ء واحد أن يكونا شيئا واحدا (ش، ب، 451، 10) - إذا كان العلم و الظنّ ... يمكن أن يكونا واحدا من جهة الموضوع لا الاعتقاد، فظاهر أنه لا يمكن أن يكون لإنسان واحد في شي ء واحد علم و ظنّ معا (ش، ب، 451، 19) - العلم الحاصل عن الاستقراء ليس هو علما حاصلا عن قياس، و لا هو من نوع العلم الحاصل عن القياس (ش، ب، 462، 11) - كل ما لم يعلم من قبل سببه ... لم يعلم وجوده بالحقيقة (ش، ب، 470، 4) - العلم بالمتضادّات واحد و العلم بالمضاف واحد (ش، ج، 516، 3) - خاصّة العلم أنه ظن لا يتغيّر التصديق به من القياس إذ هو واحد ثابت لا يزول (ش، ج، 583، 6) - العلم هو ظنّ لا يتغيّر، و العالم إنسان لا يتغيّر علمه (ش، ج، 587، 7) - العلم إمّا تصوّر فقط و هو حصول صورة الشي ء في العقل، أو تصوّر معه حكم و هو إسناد أمر إلى أخر إيجابا أو سلبا و يقال للمجموع تصديق (ن، ش، 2، 8) - العلم بأنّ اللفظ دالّ على المعنى أو موضوع له مسبوق بتصوّر المعنى (ت، ر 1، 37، 22) - كون العلم بديهيا أو نظريا هو من الأمور النسبية الإضافية، مثل كون «القضية» يقينية أو ظنية» (ت، ر 1، 40، 19) - الغرض بالسؤال عن «العلم» التعرّض لتفصيله، و إنّما الغرض «معرفة العلمية بأخصّ وصف العلم» (ت، ر 1، 43، 23)