الصفحة 581 من 1284

-في العلم الإلهيّ فإنّه إذا كان يعطي من جهة الإله و الأشياء الإلهيّة من الأسباب التي بها قوام الشي ء الفاعل، و الماهيّة التي بها الشي ء بالفعل، و الغاية، صارت المطلوبات بحرف «هل» عن ما يوجد الموضوع فيه الإله أو شيئا ما إلهيّا هي التي بها قوام المحمول من جهة الشي ء الذي أخذ موضوعا (ف، ح، 217، 15)

علم الالهيات

-علم الإلهيّات و هو العلم الكلّي ينظر في المبادئ الأول و بداية الخلق كيف هي و يعرف الموجود من حيث هو موجود (ب، م، 226، 8)

علم اولي

-إنّما الاكتساب هو استفادة علم بعلم، و معرفة بمعرفة، متقدمة عليها تقدّم السبب على المسبب. و لا بد في ذلك من علم أوّلي لا يستفاد بعلم و معرفة أولى لا تستفاد بمعرفة أولى، و تكون تلك أوليّات لا محالة، و هذه اكتسابيّات (ب، م، 46، 3) - القول بأن الكل أعظم من جزئه فيكون ذلك علما أوليّا و يسمّى حكما ضروريا و لا يكون فيه موضع إمكان و لا جواز و لا احتمال نظر (ب، م، 79، 18)

علم باختصاص

-العلم بالاختصاص يتوقف على العلم بالماهية من وجه لا بها من حيث هي هي إذ قد يعلم اختصاص جسم معيّن بشغل حقيقته و لا حقيقة جزء معيّن و لا يعلم ما عداه مفصّلا (م، ط، 99، 27)

علم ببرهان

-لا سبيل ... إلى حصول العلم بالبرهان عن الحسّ (ش، ب، 445، 2) - العلم بالبرهان ... يكون على الأمر الكلّي و بالأمر الكلّي (ش، ب، 445، 3) - ليس يمكن أن يعلم كل شي ء بالبرهان و بالحدّ من جهة واحدة (ش، ب، 458، 8) - ليس كل شي ء يمكن أن يعرف بالبرهان يمكن أن يعرف بالحدّ من جهة واحدة (ش، ب، 458، 17) - العلم بالبرهان لا يمكن أن يحصل إلّا بأن تعلم مبادئه التي هي مقدّمات الغير ذوات أوساط (ش، ب، 489، 6)

علم بذات

-العلم الذي يكون للشي ء بذاته و بنفسه أفضل من الذي يكون للشي ء من قبل غيره (ش، ب، 434، 9)

علم برهاني

-يلزم ضرورة أن يكون العلم البرهاني من قضايا صادقة، و أوائل غير ذات وسط، و أن يكون أعرف من النتيجة، و أكثر تقدّما منها، و أن يكون علّلها (أ، ب، 313، 4) - من كان عازما على اقتناء علم برهاني فقد يجب عليه لا أن يكون تعرّفه و تصديقه بالمبادئ فقط أكثر من تعرّفه و تصديقه لما يتبيّن منها (أ، ب، 316، 14) - العلم البرهاني هو الحاصل لنا من طريق أنه يحصل لنا برهانه (أ، ب، 321، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت