(المتسلّم) بمشهورات أخرى إلحاقا مشهورا على سبيل التالي للمقدّم، بأن يكون له مع المشهورات مناسبة إذا دلّ عليها كان وجوب عن حمده عن ذلك مقبولا، لظهور مناسبة للمشهور على الجهة التي ينتقل الذهن عن المشهور إليه بسرعة انتقالا في المشهور، و إن لم يكن إلّا انتقالا واجبا بحسب الحقّ- و هذه هي التي تشتهر بالقرينة- و لا كان الانتقال انتقالا عن قياس إلى نتيجة بل كان على سبيل تنبيه وجوب حمد شي ء و استحقاقه للقبول في نفسه، لا أنّه لزم عنه لزوم المجهولات التي تصدق بالقياس (س، ج، 73، 12) - قرينة مثل «لا» و «في» فإنّ القائل: «زيد لا» و «زيد في ... » لا يكون قد دلّ على كمال ما يدلّ عليه في مثله، ما لم يقل «في الدار» أو «لا إنسان» لأنّ «في» و «لا» ، أداتان ليستا كالأسماء و الأفعال (س، أ، 192، 1) - إنّ القرينة تكون من قولين هما مقدّمتان، و في كل مقدمة حدّان، حدّ موضوع و حدّ محمول (ب، م، 123، 9) - لما كانت الأداة لا تدل إلّا على معنى في غيرها احتاجت في الدلالة إلى غير يتقوّم مدلولها به، و هو المراد بالقرينة (ط، ش، 196، 5) - القضية التي هي جزأ القياس تسمّى مقدّمة، و ما ينحل إليه المقدّمة كالموضوع و المحمول دون الرابطة حدّا للقياس، و هيئة نسبة الأوسط إلى الطرفين تسمّى شكلا، و اقتران الصغرى بالكبرى قرينة و ضربا، و القول اللازم مطلوبا إن سبق منه تشتمل إلى القياس و نتيجة إن سبق من القياس إليه. و المنتج لهذا القول قياسا (م، ط، 254، 32)
قرينة قياسية
-ان معنى القرينة القياسيّة قد تخطر ببال من يحفظ ألفاظها و لا يتصوّر معانيها، فلا يوجب عنده حكما و لا يمنع، و قد تتصوّر معانيها تصورا مطلقا من غير مقايسة إلى المطلوب و لا نظر في الحكم، حيث لا يتسع ذهنه لذلك أو لا يتفطن له، فلا يوجب الحكم المذكور عنده و لا يمنعه، و إنّما الشرط تصوّر المعاني على صورتها في نظامها مع أحكامها و نسبتها إلى المطلوب في الطلب النظريّ للإيجاب و السلب فيه، فينتج الذهن حينئذ من ذلك ما ينتجه من الحكم في المطلوب (ب، م، 112، 15) - القرينة القياسيّة هي قول مؤلّف من أقوال فيها مواضع تصديق و تكذيب (ب، م، 122، 19)
قرينة مركبة
-المقدّمات للقرائن كالمواد، و هيئة التأليف صورتها، و القرينة المركّبة من المقدّمات و هيئة تأليفها كالمركّب من المادة و الصورة من سائر الأشياء (ب، م، 114، 12)
قسطاس مستقيم
-القسطاس المستقيم هي الموازين الخمسة التي أنزلها اللّه تعالى في كتابه، و علّم أنبياءه الوزن بها (غ، ق، 43، 1) - القسطاس المستقيم و الميزان الذي هو رفيق الكتاب و القرآن في قوله: «لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات و أنزلنا معهم الكتاب و الميزان» (غ، ق، 82، 9)
قسمة
-القسمة كأنها قياس ضعيف، لأنها تقدّم ما