الصفحة 672 من 1284

يضيفها إلى الصغرى و ينتج النتيجة التي قصد بيانها من أول الأمر (ف، ق، 40، 5) - القول المركّب من قياس و استقراء يرام به تصحيح كلية المقدمة الكبرى التي بها ضرورة يفاد لزوم النتيجة في ذلك القياس قول مختل لا يلزم عنه كلية المقدمة الكبرى (ف، ق، 42، 4) - أي قول لم يكن تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها (من القياسات) ، زيد أو نقص منه و بدّل ترتيبه و صيّر تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها، و بقي المفهوم من القول الأول على حالته، كان ذلك القول قياسا. و أيّ قول أبدل مكانه أحد التأليفات التي ذكرناها و تغيّر المفهوم عن القول الأول و صار المقصود بالثاني غير المقصود بالأول فإن الأول ليس بقياس (ف، ق، 87، 8) - قد يؤخذ القول مكان الحد بأن تؤخذ حدود أجزاء الحد، فيصير مجموعها دالّا على ما يدلّ عليه مجموع أجزاء الحد (ف، ج، 86، 1) - القول قد يعنى به على المعنى الأعمّ كلّ لفظ، كان دالّا أو غير دالّ (ف، ح، 63، 19) - القول قد يعنى به على المعنى الأخصّ كلّ لفظ دالّ، كان اسما أو كلمة أو أداة (ف، ح، 63، 20) - القول قد يدلّ على القول المركوز في النفس (ف، ح، 63، 22) - الحدّ هو قول ما (ف، ح، 64، 1) - الرسم أيضا هو قول ما (ف، ح، 64، 2) - القول الذي يقتضى به شي ء ما فهو يقتضى به إمّا قول ما و إمّا فعل شي ء ما. و الذي يقتضى به فعل شي ء ما فمنه نداء، و منه تضرّع، و طلبة، و إذن، و منع، و منه حثّ، و كفّ، و أمر، و نهي (ف، ح، 162، 11) - القول مركّب من ألفاظ، و النطق و التكلّم هو استعماله تلك الألفاظ و الأقاويل و إظهارها باللسان و التصويت بها ملتمسا الدلالة بها على ما في ضميره (ف، ح، 163، 10) - القول يجري مجرى الجنس و هو ينقسم إلى خمسة أنواع: إلى المتضرّع، و إلى المنادى، و إلى الأمر، و إلى السائل، و إلى القول الجازم. فالمتضرّع بمنزلة القول يا رب ارحمني. و المنادى بمنزلة قولنا يا زيد أقبل.

و الأمر بمنزلة قولنا هلمّ فعجّل المصير إلينا.

و السائل بمنزلة قولنا هل النفس موجودة.

و القول الجازم بمنزلة القول بأن الإنسان حيوان (ز، ع، 26، 18) - القول صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائه الكبار يدلّ على انفراده دلالة لفظ لا دلالة إيجاب و لا سلب. فقولنا فيه صوت يقوم مقام الجنس.

و قولنا فيه دالّة لتفصيله من الألفاظ غير الدالة.

و قولنا فيه بتواطؤ لتفصيله من أصوات البهائم التي هي بالطبع. و قولنا فيه إن جزءا من أجزاء الكبار يدلّ على انفراده لفصله من الاسم و الكلمة. فإن أجزاء الاسم و الكلمة لا يدلّ على انفرادها. و قولنا فيه دلالة لفظية لتفصيله من المقدّمات التي يدلّ دلالة الإيجاب و السلب (ز، ع، 34، 7) - القول، و هو المركّب من المقاطع (س، م، 122، 9) - القول كثير؛ فالقول إنّما له خاصيّة الكم من حيث الكثرة التي فيه و هي العدد؛ فإذا لم تلتفت إلى الكثرة التي فيه، التي هو محصّل منها، و لا إلى الزمان الذي يساوقها، و لا إلى مقادير ما يتولد منه الصوت أو فيه، لم تجد للقول كميّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت