فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يدلّ على انفراده على طريق أنه لفظة، لا على طريق أنه إيجاب. و أعني بذلك أن قولي «إنسان» مثلا قد يدل على شي ء، لكنه ليس يدل على أنه موجود أو غير موجود، لكنه يصير إيجابا أو سلبا إن أضيف إليه شي ء آخر (أ، ع، 63، 2) - كل قول فدالّ، لا على طريق الآلة، لكن كما قلنا على طريق المواطاة (أ، ع، 63، 9) - ليس كل قول بجازم، و إنما الجازم القول الذي وجد فيه الصدق أو الكذب؛ و ليس ذلك بموجود في الأقاويل كلها. و مثال ذلك:
الدعاء، فإنه قول ما، لكنه ليس بصادق و لا كاذب (أ، ع، 63، 10) - القول أنه لا يمكن أن يكون، و محال أن يكون، و اضطراري ألا يكون- إما أن يدلّ على معنى واحد، و إما أن يكون بعضه صادقا على بعض (أ، ق، 142، 12) - القول أنه يمكن الشي ء في الشي ء قد يوجد على ضربين: إما بأن يكون موجودا فيه، و إما بأن يكون ممكنا أن يوجد فيه (أ، ق، 145، 7) - القول الخارج قد يعاند دائما، لكن القول الباطن ليس يعاند دائما (أ، ب، 340، 11) - القول الموصوف ليس هو تحديدا (أ، ج، 679، 15) - يكون سبب فساد القول من قبل السائل لتركه التسليم و الانقياد للأشياء التي عنها الإصابة فيه تلقاء الوضع (أ، ج، 717، 8) - أما إن كان القول برهانا على شي ء من الأشياء و كان لا يناسب النتيجة في حال من الأحوال، فذلك القول ليس قياسا على تلك النتيجة. و إن كان يخيّل أنه بهذه الحال فإنما ذلك تضليل، لا برهان. فأما الفلسفي فهو قياس مبرهن. فأما الاحتجاجيّ فهو قياس جدليّ. و أما المغالط فهو قياس مرائيّ. و أما المشكّك فهو قياس جدلي بالنقيض (أ، ج، 721، 16) - الشبهة تدخل على القول لما فيه من النقص (أ، س، 801، 5) - القول الواحد إذا تغيّر وضع المقدّمة فيه كانت جميع التأليفات الكائنة عنه على مثال واحد، لأنه من الواجب أن يكون رفعنا الأقاويل المشهورة بأقاويل مثلها مشهورة (أ، س، 1004، 3) - القول قسمان: مطنب و وجيز. و الوجيز منه دالّ على اشتقاق الأسماء، و منه دالّ على ذات الشي ء، و هو الحدّ (به، ح، 102، 2) - القول لفظ مركّب دالّ على جملة معنى، و جزؤه دالّ بذاته لا بالعرض على جزء ذلك المعنى، و إنما قيل فيه جزء دال على جزء ذلك المعنى، ليفصل بينه و بين اللفظ المركّب الذي يدلّ على معنى مفرد كقولنا عبد الملك الذي هو لقب لشخص (ف، ع، 139، 1) - (القول) إذا كان من رئيس إلى مرءوس كان أمرا، و إذا كان من مرءوس إلى رئيس كان تضرعا، و إذا كان من المساوي إلى المساوي كان طلبة. و النداء مشترك يستعمل في الثلاثة الباقية، و كل واحد من تلك الثلاثة مركّب من اسم و كلمة مستقبلة (ف، ع، 139، 15) - قد يكون القول مركّبا من استقراء و قياس، و ذلك أن يلتمس إنسان بيان مطلوب بقياس في الشكل الأول، فتكون صغرى مقدمتي القياس بيّنة و كبراهما و هي التي سبيلها أن تكون أبدا كلّية لتفيد ضرورة لزوم النتيجة غير بيّن أنها كلية، فيروم تصحيح كليتها بأن يستقرئ جزئيات موضوعاتها و هو الحد الأوسط، ثم