الصفحة 679 من 1284

إنسان» فإنّ الجزء من أمثال هذين يراد به الدلالة (س، أ، 191، 15) - (القول) الناقص، ما هو مؤلّف من جزءين:

جزء منه غير تام الدلالة و جزء تام الدلالة. مثل المؤلّف من أداة و شي ء آخر. مثل قولك «لا إنسان» أو «في الدار» و قولك «ما صح» فإن هذه قد ألحق بالدالّ منها شي ء ناقص الدلالة فلم يرفعه عن درجة البساطة رفعا كبيرا. و كذلك إذا قلت «زيد» فقدّمت أداة تجي ء لمعنى لا محالة مقرونة بزيد. فهذه ليست أقوالا تامة. و لكنّها في جملة الأقوال لا محالة (س، ش، 58، 13)

قول واحد بالذات

- (القول) الواحد بالذات هو الذي فيه محمول واحد بالطبيعة لموضوع واحد بالطبيعة بمنزلة قولنا الإنسان حيوان. و هذا القول ينقسم إلى الأول الذي هو الإيجاب و إلى الثاني الذي هو السلب (ز، ع، 36، 4)

قول واحد بالعرض

- (القول) الواحد بالعرض فهو الذي برباط قد ربط بعض أجزائه ببعض، فإذا خلي عنه الرباط صار القول أقاويل كثيرة بمنزلة قولنا زيد يمشي و عمرو يتكلم (ز، ع، 36، 6)

قول و ظن

-القول و الظنّ ... ليس إنما يقبلان الصدق و الكذب بأن يتغيّرا في أنفسهما لكن بأن يتغيّر الشي ء الذي تعلّق به الظنّ خارج الذهن في نفسه (ش، م، 24، 19) - الصدق و الكذب في القول و الظن إضافة ما و نسبة تابعة لتغيّر الشي ء الذي فيه الظنّ و القول لا حدوث شي ء بذاته (ش، م، 25، 3)

قولان

-إن القولين أو الأمرين يكونان متشابهين إن كانت نسبتهما إلى النتيجة أو إلى البرهان نسبة واحدة (ف، ج، 57، 19)

قوى

-القوى خمسة: قوة الحس، و قوة التخيّل، و قوة الفكر، و قوة العقل، و قوة الرأي (ز، ق، 96، 4)

قوى ذهنية

-القوى الذهنية التي بها نصدّق ... منها ما يصدق تارة و يكذب تارة بمنزلة قوى الظنّ و الفكر، و منها ما يصدق دائما بمنزلة العلم الحاصل عن البرهان و العقل الذي هو المقدّمات الأول (ش، ب، 490، 21)

قياس

-أما القياس فهو قول إذا وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم شي ء ما آخر من الاضطرار لوجود تلك الأشياء الموضوعة بذاتها. و أعني:

«بذاتها» أن تكون لا تحتاج في وجوب ما يجب عن المقدمات التي ألّف منها القياس إلى شي ء آخر غير تلك المقدّمات (أ، ق، 108، 1) - القياس الاضطراري من حدود اضطرارية، و المطلق من حدود مطلقة، و الممكن من حدود ممكنة (أ، ق، 132، 13) - لا يكون قياس ينتج القول المطلق من غير أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت