الصفحة 680 من 1284

تكون كلتا المقدّمتين مطلقتين (أ، ق، 141، 12) - القياس الواجب يبطل القياس السالب، و السالب يبطل الواجب (أ، ق، 148، 13) - إن أخذت المقدّمات موجودة في وقت محدود لا يكون قياس، لأنه ليس شي ء يمنع أن يكون الإنسان وقتا ما موجودا في كل متحرّك، إذا لم يتحرّك شي ء غيره، و المتحرّك ممكن في كل فرس، و لكن الإنسان غير ممكن في شي ء من الفرس (أ، ق، 152، 12) - أما القياس الذي يتبيّن بالانعكاس فهو إذا كانت المقدّمة التي عند الطرف الأكبر كلّية مطلقة، و كانت الجزئية سالبة ممكنة (أ، ق، 155، 15) - لا قياس واحدا يكون البتّة لشي ء على شي ء إذا لم يوجد بينهما وسيط مضاف إلى كل واحد منهما بالصفة، لأن القياس المرسل من مقدّمات (أ، ق، 177، 14) - أما القياس الذي على هذا الشي ء فمن المقدّمات التي على ذلك الشي ء (أ، ق، 178، 1) - أما القياس الذي لهذا الشي ء على هذا الشي ء فمن المقدّمات التي لهذا على هذا (أ، ق، 178، 2) - القياس جزما يكون على الكذب في المقاييس التي ترفع إلى المحال. و أما المطلوب الأوّل فيتبيّن شرطا (أ، ق، 179، 14) - بلا مقدّمة كلّية إما الّا يكون قياس، و إما أن يكون- غير أنه ليس على المطلوب- و إما أن تكون المقدّمة نفسها في المطلوب (أ، ق، 180، 8) - في كل قياس ينبغي أن تكون مقدّمة كلّية و أن الشي ء الكلّي من مقدّمات كلّية يتبيّن، فإن الجزئي قد يتبيّن من مقدّمات كلية، و قد يتبيّن من مقدّمات بعضها كلّية و بعضها جزئية. فإذن إن كانت النتيجة كلّية فينبغي أن تكون المقدّمات كلية. و إن كانت المقدّمات كلية فقد يمكن الّا تكون النتيجة كلّية (أ، ق، 181، 5) - في كل قياس إما أن تكون كلتا المقدّمتين أو الواحدة بالضرورة شبيهة بالنتيجة، أعني ليس في أن تكون واجبة أو سالبة، لكن و في أن تكون اضطرارية أو مطلقة أو ممكنة (أ، ق، 181، 9) - القياس إنما يكون بالمقدّمات الكلية. فإن كانت المقدّمة مهملة، فإنه غير بيّن أنها كلّية.

و إذا حدّدت المقدّمة بالكلّ بان أنها كلّية (أ، ق، 189، 6) - كل قياس اضطراري، و ليس كل اضطراري قياسا (أ، ق، 204، 10) - أيّ كلام لا يوجد فيه شي ء واحد مرتين فإنه ليس قياسا، لأنه لم يوجد فيه حدّ أوسط (أ، ق، 205، 9) - ليس في القياس شي ء هو صفة لشي ء (أ، ق، 210، 4) - في القياس الواحد ليس كل النتائج بشكل واحد تكون، و لكن هذه النتيجة بشكل، و هذه بآخر (أ، ق، 215، 12) - القياس الذي ينتج المحال يمكن أن يحلّ لأنه قياسا يتبيّن. و أما الجزء الآخر منه، فلا، لأنه عن شريطة يتبيّن (أ، ق، 217، 8) - القياس السالب الكلّي في الشكل الأوّل قد يحلّ إلى الشكل الثاني، و الذي في الشكل الثاني قد يحلّ إلى الأوّل؛ و ليس ذلك أبدا، و لكن أحيانا (أ، ق، 218، 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت