فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-إن كان القياس جزئيا و كانت السالبة عند الطرف الأكبر، فإنه ينحلّ إلى الشكل الأوّل (أ، ق، 219، 5) - لا يكون قياس إذا لم يقرّ في الجواب بمقدّمة كلية (أ، ق، 286، 11) - الاستقراء من جهة يعارض القياس، لأن القياس- بالواسطة- يبيّن وجود الطرف الأكبر في الأصغر؛ و أما بالاستقراء فيبيّن بالطرف الأصغر وجود الأكبر في الأوسط.
و القياس أقدم و أبين بالطبع؛ و أما الاستقراء فأبين عندنا (أ، ق، 295، 15) - القياس الذي نسميه أبودكسيس، أعني البرهان، و هذا هو موجود بأن هذه موجودة، أعني التي منها يكون السلوجسموس نفسه، فقد يجب ضرورة ليس أن نكون عارفين بالأوائل فقط: إما بجميعها، و إما ببعضها- لكن أن نكون عارفين بها أكثر (أ، ب، 315، 15) - يمكن أن يتبيّن البعض من البعض جميع الأشياء التي صودر عليها في الشكل الأوّل عاما يبيّن في الأقاويل في القياس (أ، ب، 321، 2) - القياس قد يجب أن يكون من الأشياء الضرورية. و ذلك أنه إن كان الذي ليس له عنده القول على لم الشي ء- و البرهان موجود- ليس هو عالما (أ، ب، 329، 15) - البرهان ليس هو نحو القول الخارج، لكن نحو القول الذي في النفس، فإنه و لا القياس أيضا (أ، ب، 340، 11) - يكون ... القياس على «لم هو» ، إذ كان قد أخذت فيه العلّة الأولى (أ، ب، 350، 6) - الخلافات بين القياس على «أنّ» الشي ء، و بين القياس على «لم» الشي ء في علم واحد بعينه فهي هذه الخلافات. فأما في علمين مختلفين فيكون على نحو آخر، و هذا أن يكون أحد العلمين ينظر في أحدهما، و العلم الآخر في الآخر منهما (أ، ب، 352، 6) - إن كانتا كلتاهما (أي المقدّمتان) سالبتين، فلا يكون قياس (أ، ب، 356، 8) - الجهل الذي يقال لا على جهة السلب، لكن على جهة الحال و الملكة، فهو خدعة و ضلالة تكون بقياس (أ، ب، 356، 13) - القياس ما كان يكون على أن الشي ء موجود في شكل آخر (أ، ب، 358، 6) - القياس على أنه ليس بموجود، فقد يكون في الشكل الأوّل و الثاني (أ، ب، 358، 7) - قد يمكن أن يكون قياس، و المقدّمتان كلتاهما كاذبة (أ، ب، 358، 10) - قد يمكن أن يكون القياس و إحدى المقدّمتين كاذبة، و الأخرى صادقة: أيّهما كانت (أ، ب، 359، 1) - قد يكون قياس الكذب إذا كانت إحداهما (المقدّمتان) كاذبة، و إذا كانت كلتاهما كاذبة (أ، ب، 359، 12) - متى كان القياس على الكذب بمتوسط هو مناسبا، فإنه ليس يمكن أن تكون كلتا المقدّمتين كاذبة (أ، ب، 362، 3) - إن كان القياس ليس بمتوسط مناسب، فمتى كان الوسط تحت ا و غير موجود لشي ء من ب، فمن الضرورة أن تكون كلتا المقدّمتين كاذبة (أ، ب، 363، 1) - كل قياس هو بثلاثة حدود: أحدها يقال فيه إنه يتبيّن أن ا موجودة ل ح من قبل أنها موجودة ل ب و ب موجودة ل ح (أ، ب، 366، 2) - في القياس يكون ذلك الواحد (المبدأ) هو المقدّمة غير ذات وسط، و في البرهان و العلم