فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و اقتران الصغرى بالكبرى تسمّى قرينة و ضربا (ن، ش، 24، 4) - القياس المؤلّف ... يسمّى برهانا و هو إما لمى و هو الذي يكون الحدّ الأوسط فيه علّة للنسبة في الذهن و العين كقولنا هذا متعفن الأخلاط و كل متعفن الأخلاط محموم، فهذا محموم، و إما أنّى و هو الذي يكون الحدّ الأوسط فيه علّة للنسبة في الذهن فقط كقولنا هذا محموم و كل محموم متعفن الأخلاط فهذا متعفن الأخلاط (ن، ش، 32، 19) - «القياس» مؤلّف من «مقدّمتين» (ت، ر 1، 32، 12) - انقسم القياس- باعتبار صورته- إلى «قياس تداخل» و هو الحملي، و «قياس تلازم» و هو الشرطي المتصل، و «قياس تعاند» ، و هو التقسيم و الترديد، و هو الشرطي المنفصل (ت، ر 1، 32، 18) - القياس أو البرهان الموصوف يفيد العلم بالتصديقات (ت، ر 1، 33، 12) - الأصوليون ذكروا ل «القياس» بضعة و عشرين حدّا، و كلها معترض على أصلهم (ت، ر 1، 36، 13) - حصر حصول العلم على «القياس» قول بغير علم (ت، ر 1، 103، 3) - «إنّه لا يعلم شي ء من التصديقات إلّا بالقياس» - الذي ذكروا (المنطقيون) صورته و مادّته- قضية سلبية نافية، ليست معلومة بالبديهة (ت، ر 1، 103، 4) - إذا كان لا بدّ في العلم الحاصل بالقياس- الذي يخصّونه باسم «البرهان» - من العلم ب «قضيّة كليّة موجبة» ، فيقال: العلم بتلك القضيّة إن كان «بديهيّا» أمكن أن يكون كلّ واحد من أفرادها «بديهيّا» بطريق الأولى (ت، ر 1، 120، 18) - العلم ب «النتيجة» - و هو أنّ «هذين المعنيين ضدّان، فلا يجتمعان» - يمكن بدون العلم بالمقدّمة الكبرى- و هو أنّ «كل ضدّين لا يجتمعان» . فلم يفتقر العلم بذلك إلى القياس الذي خصّوه باسم «البرهان» (ت، ر 1، 122، 7) - القضايا النبويّة لا تحتاج إلى القياس العقلي الذي سمّوه (المنطقيون) «برهانا» ، و ما يستفاد بالعقل من العلوم أيضا لا يحتاج إلى «قياسهم البرهاني» (ت، ر 1، 125، 16) - «القياس» يستدلّ به في العقليات كما يستدلّ به في الشرعيات (ت، ر 1، 129، 20) - «القياس» حيث قام الدليل على أنّ الجامع مناط الحكم، أو على إلغاء الفارق بين الأصل و الفرع، فهو قياس صحيح و دليل صحيح- في أي شي ء كان- (ت، ر 1، 130، 7) - «القياس» في اللغة «تقدير الشي ء بغيره» ، و هذا يتناول «تقدير الشي ء المعيّن بنظيره المعيّن» و «تقديره بالأمر الكلّي المتناول له و لأمثاله» ، فإنّ «الكلّي» هو مثال في «الذهن لجزئياته» ، و لهذا كان مطابقا موافقا له (ت، ر 1، 130، 21) - لا بدّ من إثبات خاصة الرب التي بها يتميّز عمّا سواه. و ذلك مدلول «آياته» سبحانه التي يستلزم ثبوتها ثبوت نفسه، لا يدلّ على هذه «قياس» ، لا «برهاني» و لا «غير برهاني» (ت، ر 1، 164، 2) - «القياس» ينقسم إلى «الاقتراني» و «الاستثنائي» . ف «الاستثنائي» ما تكون النتيجة أو نقيضها مذكورة فيه بالفعل، و «الاقتراني» ما