فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من مقدّمتين يشتركان في حدّ اشتراك المثال المورد في الجسم. و هذا الحدّ لا يخلو إمّا أن يكون في أحدهما محمولا، و في الآخر موضوعا، أو يكون محمولا في كليهما، أو موضوعا في كليهما (س، ق، 106، 12) - (إذا) كان القياس ليس فيه ما يشارك المطلوب إلّا بحدّ دون حدّ هو ما يباين به، فاعلم أنّ القياس اقتراني (س، ق، 462، 7) - (القياس) الاقتراني هو الذي لا يتعرّض فيه التصريح بأحد طرفي النقيض الذي فيه النتيجة بل إنّما يكون فيه بالقوّة (س، أ، 425، 7) - القياس الاقترانيّ يوجد فيه شي ء مشترك مكرّر، يسمّى «الحدّ الأوسط» ، و يوجد فيه لكل واحدة من المقدّمتين شي ء يخصّها، و توجد النتيجة إنّما تحصل من اجتماع هذين الطرفين ... و ما صار منهما في النتيجة موضوعا أو مقدّما ...
فإنّه يسمّى الأصغر. و ما كان محمولا فيها ...
فإنّه يسمّى الأكبر، و المقدّمة التي فيها الأصغر تسمّى الصغرى، و التي فيها الأكبر تسمّى الكبرى- و في نسخة «كبرى» - و تأليفهما يسمّى (اقترانا) (س، أ، 428، 4) - كلّ قياس اقتراني بسيط حمليّ فإنّه يوجد فيه شي ء مشترك مكرّر يسمّى الحدّ الوسط، مثل [ب] في قولك: كل [ج ب] و كل [ب أ] ، و النتيجة إنّما تحصل من اجتماع الطرفين، كقولنا: فكل [ج أ] ، و ما صار منها في النتيجة موضوعا أو مقدّما مثل [ج] من هذا المثال يسمّى الأصغر، و ما كان محمولا أو تاليا مثل [أ] هاهنا يسمّى الأكبر (مر، ت، 112، 6) - لا بدّ في القياس الاقترانيّ من حكم كلّي عام و حكم جزئيّ خاص داخل في ذلك الكلّي العام، و هذان الحكمان في قضيتين هما مقدمتان (ب، م، 162، 11) - لا بد في المقدّمة المشاركة من جزءين تشارك بأحدهما المطلوب و تباينه بالآخر، و إن اشتركا في أحد حدّي المطلوب فالقياس اقتراني (سي، ب، 191، 2) - القياس (الاقترانيّ) إمّا أن يكون بحيث لا تكون النتيجة و لا نقيضها موجودا فيه بالفعل و هو الاقترانيّ ... و إمّا أن يكون ذلك موجودا فيه بالفعل و هو (القياس) الاستثنائيّ كقولك: إن كان هذا إنسانا فهو حيوان، لكنّه إنسان، فهو حيوان (ر، ل، 31، 6) - القياس قسمان لأنّه: (إمّا قياس اقترانيّ) إن لم يكن النتيجة أو نقيضها مذكورة فيه بالفعل صورة (كقولنا كل جسم مؤلّف و كل مؤلّف محدث فكل جسم محدث) ، و هو ليس بمذكور في القياس بالفعل لا نفسه و لا نقيضه بل بالقوة لذكر مادته دون صورته، (و إمّا قياس استثنائيّ) إن كانت النتيجة أو نقيضها مذكورة فيه بالفعل (كقولنا إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود) لكن الشمس طالعة فالنتيجة و هو النهار موجود مذكورة فيه بالفعل أي بصورتها، أو تقول (لكن النهار ليس بموجود فالشمس ليس بطالعة) فنقيض النتيجة أي الشمس بطالعة مذكورة فيه بالفعل (ه، م، 20، 22) - القياس الاقتراني مشتمل على حدود ثلاثة:
موضوع للمطلوب و محموله و المكرر بينهما في المقدمتين (ه، م، 21، 4) - كل قياس اقتراني لا بد فيه من مقدّمتين يشتركان في حد لأن نسبة محمول المطلوب إلى موضوعه في القياس الحملي و نسبة تاليه إلى مقدّمه في القياس الشرطي لما كانت مجهولة احتيج إلى أمر ثالث يوجب العلم بتلك النسبة