الصفحة 707 من 1284

و السوفسطائي من المقدّمات التي يظنّ بها أنها مشهورة و ليست مشهورة و يظنّ بها أنها صادقة و ليست بصادقة (ش، ج، 513، 10) - القياس البرهاني ... يبيّن فيه الجزئيّ بالكلّي (ش، ج، 532، 2) - من شرطه (القياس البرهاني) أن تكون مقدّماته ضروريّة و كلّية (ش، س، 680، 20) - القياس البرهاني ما كانت مقدّماته واجبة القبول (م، ط، 349، 17)

قياس بسيط

-القياس البسيط إنما يكون من مقدّمتين و من ثلاثة حدود و أن يكون بين المقدّمتين حدّ أوسط (ز، ق، 128، 7) - كل قياس بسيط يحتاج إلى مقدّمتين و ثلاثة حدود (ز، ق، 169، 1) - إنّ القياس لا يصح أن يكون من حدّ واحد، بل و لا من مقدّمة واحدة، بل إنّما يكون من أقوال أكثر من واحدة، إمّا اثنتان إذا كان القياس بسيطا، أو أكثر من ذلك إن كان القياس مركبا (س، ق، 58، 13) - كل قياس بسيط ... لا يكون بأكثر من ثلاثة حدود و لا بأقل (ش، ق، 241، 17) - كل قياس بسيط أو مركّب من مقاييس بسيطة تام التركيب ... هو مؤلّف من مقدّمات أزواج و حدود أفراد (ش، ق، 241، 19)

قياس تاسع

-القياس (التاسع) هو أول قياسات هذا الشكل (الثالث) و ينتج موجبة خاصية (ف، ق، 79، 21)

قياس التداخل

-قياس التداخل: له ثلاثة حدود- الحد الأصغر، و الحد الأوسط، و الحد الأكبر (ت، ر 2، 96، 17)

قياس التركيب

-أنسب الحدود إلى النتيجة، فتجد الأكبر و الأصغر و تجد سائر ما ينبغي أن تطلبه. و إن لم تجد الحدّ الأوسط، فالقياس غير بسيط، بل هناك قياس تركيب، و أقل حدوده أربعة (س، ق، 462، 10)

قياس التعليل

- «قياس التمثيل» و «قياس التعليل» يشملهما جنس القياس (ت، ر 2، 98، 8)

قياس التمثيل

-الاستدلال بأحد «الجزءين» على الآخر هو «قياس التمثيل» (ت، ر 1، 32، 25) - كل «قياس شمول» فإنّه يعود إلى «التمثيل» كما أنّ كل «قياس تمثيل» فإنّه يعود إلى «شمول» (ت، ر 1، 32، 27) - جعلهم المنطقيون «قياس الشمول» يفيد اليقين دون «قياس التمثيل» خطأ (ت، ر 1، 32، 28) - حكم الشي ء حكم مثله ... هذا استدلال ب «قياس التمثيل» ، و هم يزعمون أنّه لا يفيد اليقين- بل الظنّ. فإذا كانوا علموا القضيّة الكليّة بقياس التمثيل رجعوا في اليقين إلى ما يقولون إنّه لا يفيد إلّا الظنّ (ت، ر 1، 127، 8) - «قياس التمثيل» و «قياس الشمول» سواء (ت، ر 1، 128، 9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت