الصفحة 714 من 1284

-قياس الخلف موجود صحته في الطبائع (الطباع) و حيث يبيّن فإنّه يتّفق على سبيل التذكّر لا سبيل التعلّم (مر، ت، 88، 5) - صورة قياس الخلف من اقترانيّ متّصل و حمليّ جميعا ... و من استثنائيّ أستثني فيه نقيض التالي فينتج نقيض المقدّم الذي هو أنّ الدّعوى كاذبة (مر، ت، 151، 3) - قياس الخلف يبيّن الدّعوى بإبطال نقيضه، بأن يلزم النقيض محال، فإنّ ذلك يكون بقياسين:

أحدهما مؤلّف من اقتراني متصل حملي و الثاني من استثنائيّ يستثنى نقيض التالي، فيبطل به المقدّم، و المستثنى هو نقيض النتيجة الذي هو نقيض التالي، و النتيجة من هذا الاستثنائي نقيض المقدّم (مر، ت، 152، 7) - إنّ (قياس) الخلف مؤلّف من قياسين أحدهما مركّب من الحملي و الشرطي، و الثاني استثنائي، و القياس المؤلّف من الحمليّ و الشرطيّ فيه نقيض المقدمة المسلّمة المتّفق عليها، و الاستثنائيّ هو الذي يتبيّن فيه نقيض الدّعوى التي هي الدّعوى الأصليّة (مر، ت، 153، 4) - الفرق بين (القياس) المستقيم و (قياس) الخلف أنّ المستقيم، يقصد في أوّل الأمر فنقيس على الشي ء الذي نريد أن نثبته، و أمّا الخلف فإنّه يقصد في أوّل الأمر أن ينتج شيئا غير المطلوب، فإذا بان كذبه عاد و أنتج كذب ما هو بسببه فأنتج صدق نقيض ذلك، و بينهما خلاف غير ذلك، فلهذا إذا أردت أن تردّ الخلف إلى المستقيم عكست القياس، فأخذت نقيض المحال و قرنته بالصّادقة، فأنتج لك نقيضه، و هو المطلوب (مر، ت، 155، 15) - قياس الخلف ما يبيّن به الصدق من الكذب (مر، ت، 173، 9) - قياس الخلف ... يفيد برهان «انّ» لأنّه يبيّن صدق شي ء لكذب نقيضه لايجابه المحال (مر، ت، 231، 8) - قياس الخلف فصورته أن تثبت مذهبك بإبطال نقيضه بأن تلزم عليه محالات بأن تضيف إليه مقدمة ظاهرة الصدق و ينتج منه نتيجة ظاهرة الكذب، ثم تقول النتيجة الكاذبة لا تحصل إلّا من مقدّمات كاذبة و إحدى المقدّمتين ظاهرة الصدق، فيتعيّن الكذب في المقدّمة الثانية التي هي مذهب الخصم (غ، م، 38، 12) - (قياس الخلف) ... صورته في صورة القياس الحملي (غ، ع، 158، 13) - إذا كانت المقدّمتان صادقتين سمّي قياسا مستقيما. و إن كانت إحدى المقدّمتين ظاهرة الصدق، و الأخرى كاذبة، أو مشكوكا فيها، و أنتج نتيجة بيّنة الكذب، ليستدلّ بها على أن المقدّمة كاذبة، سمّي قياس خلف (غ، ع، 158، 17) - طريق هذا القياس أن تأخذ مذهب الخصم و تجعله مقدمة. و تضيف إليه مقدمة أخرى ظاهرة الصدق، فينتج من القياس نتيجة ظاهرة الكذب، فيتبيّن أن ذلك لوجود كاذبة في المقدمات. و يجوز أن يسمّى هذا (قياس الخلف) ، لأنك ترجع من النتيجة إلى الخلف، فتأخذ مطلوبك من المقدّمة التي خلفتها كأنها مسلّمة (غ، ع، 160، 1) - يجوز أن يسمّى (قياس الخلف) ؛ لأن الخلف هو الكذب المناقض للصدق، و قد أدرجت في المقدّمات كاذبة في معرض الصدق. و لا مشاخة في التسمية بعد فهم المعنى (غ، ع، 160، 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت